حلّ بينهما صمت مفاجئ مباغت
شلّتهما الرغبة الجامحة في انجرافها المهموم
لكأنه قبلّها
تسمّر كل منهما في مكانه
كانا على بعد قليل احدهما من الاخر
بدا بينهما خَدر وتوهج قبلة
لم تبدأ بعد
تقدم نحوها
ملتهما شفتاهما
ثم ترك لها جحيم لهيب شفتيه
ومضى
العراق/بغداد
7/7/2018

وســـــرُّ ثباتكَ الباقي جلالٌ
بهِ مــــــن رافديكَ لهُ مقامُ
ومـــنْ بغدادِ تقطعُ كلَّ شكٍّ
فـــــلا يستاءُ عزمكَ أو ينامُ
ويشْهــدُ في رحابكَ كلُّ مدحٍ
علـــــى أن لا يسابقـــهُ زمامُ
كنت غريبا
لا سعد ولا امل
سماء بلا نجوم
اين انت يا قمر
عندما التقيتُ بها
انجلى كل الغبار
وٱندثر
انا الآن في حياة
سعادة تواسيني
اذا كل العالم
تواروا واغتربوا
اذا كانت حاضرة
ام غائبة حبيبتي
انا في جنة
احلى ما شاء القدر
2017/7/5
صديقي الذي يُكبرني
بـِ عامٍ و قمرين !
اصبح مهندسا
وأنا بقيت في القاع
عندما تنظر الى ملامح وجهي
تجدني أكبر منه
بمئة تجعيد
وأربع وسبعين قصيدة
ولازلت على يقين
بأنّي ذات يوم سأصبح شاعرا ..!
عيناكِ أجمل من قصائد البحرِ
وترنيمِ الشراعِ
عيناكِ كالليلِ
يغوصُ في درّةِ الخليج
وأنتِ درّتي
والزهرُ والأريج
هدوء شاحب
يداعب اطراف المساء
دون مسكن يتهادى بين الزوايا
وعتمة الطريق
يستوي
على كتف الجدران الباليه
يصوغ الرؤى والخيال
في غفوه يقظة
يتوسل
الضوء بلمسة
الحواس شوقا يستدير
على الذات يلملم
اثقال الوجع بين كفي الحلم
ثم يعود مع بقايا الجسد
يحدق في السماء
يستنفر الرؤى والصور
وتلك النجمه
التي كانت رصد أمنية
دون قصد ابتعدت
وابتعدت حتى تلاشت
مع اول شهقه في تفاصيل الفجر
وامتلاك الحرف

كان مرعوباً هلعاً
عندما دفعته رصاصات توجهت اليه مباشرة
من مجموعة من الافراد ملابسهم داكنة
الى حافة الرصيف ينزف دما متدفقا
من صدره حتى اكتشف وهو يحتضر
وجه صديق عمره الحميم
من بين هذه الملابس الداكنة
وصاح متألما متحسرا من الالم والمشهد
كما صاح القيصر: حتى انت يا بر وتيوس
: أنت ايضا يا صديقي الحميم؟
عنّفه برقة وانذهال. لقد مات؟
لم يكن يعرف انّ مشهد الخيانة
يتكرر كل يوم ومنذ زمن هابيل وقابيل ؟
العراق/بغداد
4/7/2018