أبحث عن موضوع

الاثنين، 19 فبراير 2018

احتكار السواد .......................... بقلم : بيداء احمد // العراق


أبعث
احتكار السواد قبل المنذُ
اعتذر أن للكون شمساً
لم ترَ النوم منذ شرع
الهجر قتلي
مداراتك وجد حلما عبثياً
بلا طريق تعتنق الحماقة
من النبوءات الملثمة

نتوه نخاف السجود
بين اضلاع السماء
تهال علينا سطور البوادي
جثثنا تراقص اوتار المستحيل
فرَّت لوثة الناجين
قطيفةٌ في هزيع الورد
نبتت في انامل الرياه

الشوق يوقظ صريرة
ركام اعتاب الذاكرة
سلت اطراف الغواية
حرفً يخلع الروح
ناي يبكي جماجم تلعن
لا خلود للطين

نستعد لفراق تجاعيد السنين
ركود البراءة كشفاه غضة
تصافح المغادرين

ما اقسانا
ملحدين أللآلىٔ ننسج روحاً
شغف الالهة
محراب أقداس القبل

نورقُ جثمان يلهو بنا
تعتكف الحناجر بقايا
كلام المهاجر فينا

ملُٔ حبري أنفاس
أمسي
يعلوها نعشي زفرات
قلبي
وحيدة في قمم الهموم
ذاك رغدي



صدى الآهات ................... بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق


الليلُ يحملُ حقيبة ذاكرتي

وعكازة شيبي

في زوايا ظلامه

فيشير بأنامله

إلى يأسٍ صنعه

بين مخالبِ قصيدتي

فتولد عاصفة عمياء

في تجاعيد وجهي

تحارب سفينتي

في مقلتي

فيصبح الحزن

سلطان قلبي

فما اطول الليل

واقساه بين أناملي

جنازة ظلّي

في ظلامه بلا كفن

فيرجع صدى الآهات

موت .. موت .. موت

ويسير معي الليل

وثالثنا كفن

فوق كتفي

الآه على حالي

لا بقاء لي

بين صرخاتٍ تمزقُ

هذا الفؤاد

فلن تعود

تلك الرقصة

إلى ديارِ عشقي بعد

فأعتزل الحب مدينة قلبي

وهاجر إلى بلادٍ غريبةٍ

حنّــا السـّكران..! .................... بقلم : وليد جاسم الزبيدي // العراق



تُعاندُني.. بطَرْفِ

تُغازلُني.. بطَرْفِ

تجافيني.. بعُنفِ

تُجاذبُني.. بظُرفِ

وتبعدُ عنّي شوقا

وتدنو منّي رفقا

ولا أدري بخطوي

تمايلُ كُنهَ صوتي

أغنّي صبرَ وعدٍ

يدمدمُ بينَ صدري

وأثملُ حينَ أدري

بأنّكِ صرتِ قربي

ويمنحُ عطرُ ثوبٍ

نُغيماتٍ بكأسي

فأطربُ في معانٍ

لأسمكِ سرّ همسِ

تعاندُني وتأتي....

كطيرٍ فوقَ أيكِ

وخمري ذابَ سُكْراً

بصوتٍ صارَ منّي،

وأنتِ المرّ شهداً

وأنتِ النورُ.. شمسي..

الما يدري خل يدري _ شعر شعبي ................. بقلم : نضال الشبيبي // العراق


حملي ...اشيله هموم

طن ... وكسر ظهري

من الفرح ،، محروم

الما يدري خَلْ يدري

بسّك زماني ،،،، عاد

عندي الفرح ، ينعد

مجروح . كل عمري

المايدري . خل يدري


@@@@@


حملي اشيله،، أطنان

حملي . هدل متني

طول العمر .. تعبان

يا هْوْ . اليساعدني

يازمن ،،شتسوي بيّ

ما شفت غير الاذيه

وعمري خلص بدري

الما يدري خَلْ يدري


@@@@@


الما يدري ،، خلَه يلوم

واليدري ،،، يعذرني

طول العمر،، مهموم

يارب ،،،،، .. ساعدني

ماشفت ضحكه وفرح

انزف وداوي بالجرح

رَبّي !!! خلص صبري

المايدري خل يدري


 السويد

9/2/2018

ثورة الغرق ..................... بقلم : شلال عنوز // العراق



أيّها النوم مهلاً ...

عينا حبيبتي

نسغ ضوء حالم

تدارك زحمتك

وأنثرْ عليهما فرحَ العصافير

لأنَّ الفجرَ مبلّلٌ بنسيم النّعاس

وهي شفيفة مثل جُنح فراشة

قيلَ لي :

هل تُحبُّها؟

قلتُ :

كيف لا وهي ترسانة نجواي ؟؟

من ضفافها ينهمر نبعُ القصيد

ويستفيق صباح القُبل

في واحاتها الخضر

يرقص الكنار

متسربلاً ضحكاتِ الفجر

ويعزف المطر

أنغام عشق النجوم

كي تولد من رحم الزرقة

تراتيل أبجدية الحب

هي والسناء توأمان

هي تزيده ألقا

وهو يستفيض منها توهّجا

من مبسمها العابث باضطهادي

أرتشف رضاب كركرات الأماني

أنسى كل شئ

عند بوّابات

مدائنها المقمرة

حتى عنادها المغولي

أُروّي سكرة الظمأ

من ريّان ريقها

المشذّى بتهاليل القدّاح

وأتلاشى في عنف إحتدام لياليها

لأكون الجنون بعينه

تعاتب...

تشاكس ....

توغل في مقارعتي

أرتديها بُرد صلاة

أتلاشى في رحيق خمرتها

لا أطرق غير بابها المستفزة

في إستغراق وَلَهي

خصامها لذيذ كجفوة طفل

ليس لي إلّا الإذعان

لسحر براءتها

العوم في بحرها العميق

وتقبيل المناسك الوردية

أحبها صدقا

أيها النوم...

تمهل في خطوك

على جفونها الناعسة

خوفي من ثورة الغرق

تستبيح صبابة السَّحَر




النجف : 25-3-2017

ومضـــــــــة ..................... بقلم : ميرفت عوادي / لبنان



مشاكسة الشفاه عربدت مع الريح

تختلي بوحدتها خلف أنشودة الندى

ساحقة المسافات دون عناوين

تتركها تقيم قداس المكان

مع ترنيمة صمت
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

إخفقْ سريعاً ...................... بقلم : حسين الهلالي // العراق



إخفقْ سريعاً ..

يا فؤاد

قد دقَّ ناقوس الودادْ

والبس ثيابَ الوجدِ

فوقَ ألوان الحدادْ

وأطفو على ..

موج الأماني

طال سبحك ..

في السواد

حتى متى ؟

تأملْ بهم

عودٌ لكَ ..

من بعد البعادْ

اوراقٌ ..

تصاويرٌ ..

بقايا ..

كلُها صارتْ رمادْ ..

وهذا الشيب ..

لاح بمهجتي

يكفي اذن ..

ذاك العناد ..


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏عشب‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏