نجومُ السماءِ حزينة
في بلادنا
والأرض كادت تمتلئ
بالقبور
عظام أخي
مرمية على الرصيفِ
وأختي تسير مع قافلة
إلى ديارٍ غريبةٍ
زيٌّ عسكري
لجنديٍ مات في الحرب
أراه الآن
ممزقاً في أزقةِ الوطنِ
مرمياً سلاحه
فأي وطنٍ نحن فيه
يثورُ كبركانٍ
على شعبِهِ
يحرقُ خيم النزوح
وحقولَ القمحِ
يصطاد أرواح الشباب
واصوات العصافير
في بلادنا
الثعلب يغزو
مملكة الأسود
والكوخ الصغير
في غابة البلاد
يتثاءب
ولا ينام
خوفاً من كلبٍ
يعوي من بعيد
بلادنا
تغرق في كأسِ نبيذٍ
فوق صدرِ فتاة عارية
كان شرفها
مجرد هراء
فما نحن سوى ضحية
لحروب هذه الأوطان
إلى متى هكذا ؟
آهٍ
سافر المطار
ولا زلنا منتظرين
رغيف خبزٍ
من تنورٍ جائع
وتجاعيد وجهي مليئة
بأوساخِ هذا الوطن
رغم كل شيء
رغم الفراق
والسير مع قافلة الألم
والموت في دروب الوطن
نكذب
ونقول فخرنا أنت يا وطن
(( قصيدتي لكل فتاة احبت بصدق وبراءه .. ولكن .. خاب ضنها بالحب وبمن احبته ))
تشابگنه ودفه حضني
غفيت ، وضني يحرسني
وكل عمري اعيش وياه
خساره خاب ،، وگ ضنّي
حبيبي ، الما سأل بيّ
تركني . .. بناري مچويه
تركني بحزني و بونّي
حبيبي ،،، ما سأل عنّي
@@@@
حبيبي .. هالرحل عنّي
بسواد الليل . فارگني
رحل وجروحه جوّ لروح
يخوفي وگ جزع منّي
وعدني نلتقي .. . باچر
اثاري سافر ، وهاجر
تركلي . جروح تذحني
حبيبي . ماسأل عني
@@@@
حبيبي وياحبيبي . عود
نحل جسمي وغدا عود
غيابك غصه نص لروح
تعال ... وْرِدْ اليّ اردود
تعال وسَكّت اليحجون
عليّ....وكون الي عون
اصيحن والصدى يردني
حبيبي ... ما سأل عنّي
السويد --31/1/2018
سأقتُـلُني إن لم
أجدني
يومَ ترحلين,
واتشتتْ!!
هكذا يقول ُ
لي غائبي
الذي كتبت ُ له
هذه العبارة َ
واقفاً !!
أن تعشقها ،
يعني ان قلبك ملأه حب الرب ..
لا فرق بين أن تتهجد مزامير السلام
في كنيسة القيامة
أو ترتل آيات العروج في قبة الصخرة
لا أحمر للشفاه يغري حبيبتي ،
شفاه الأسوار المعتقة بالدعاء
وبقايا رائحة زعتر تتنسم دروبها القديمة ..
بيني و بين خصر المدينة رعشة قلب ..
شامتها محراب عبادة
والطواف بين نهديها صلبان عاشق
أم الأرض هي .. وعد الرب هي ..
كيف صالحٌ النبي
يكتب وصية الشهامة في عينيْ صبية ..
أهديتها قلبي فأهدتني نورا
من سنى عيد الميلاد المقدس ..
على جيدها منقوش عهد الزيتون
وكيف شجر الليمون
يصير بطاقة هوية ..
جدّتها لازالت كل صباح
تجدل ضفيرتيها ،
ثم تعانق الريح ..
تصير مساميرا
في حلق المعابر الشائكة ..
تلمّ الحكايا الموشومة
في مخيمات الحزن البعيدة ،
تصوغها قلادة من خزامى ..
وكما سوار من لهيب عشق
تطوق معصم روحي ..
أنثى الرب حبيبتي ،
تكتبني فصيلة حب في دمها ..
فأكتبها قصيدة ولاء حتى ما بعد الفناء ..
*** إصحاحات العشق الأربعون***
كثير ما لم اقله بعد فلا تبعثرني في بعثرتك لنفسك
قال
ابدأي بالاصعب
قالت
حين اتعرف انا على الأصعب في نفسي اطلعك عليه
لم اصل بعد الى هذا العمق الذي يسكنني
قال
انه عناد ما بعد منتصف الليل او هو الذكاء الواضح
قالت
لربما هو
اغراء بنكهة الكبرياء
قال
لا تدخليني اغراء المفردات
فانا مشبع بالجنون..
انا المتيم بثوبك السحري
متى تحلقين إلى الجزر العذراء ؟
وتتركين ثياب الطير
تعانقين الغابات
تحت السماء
وتصلين ..الليلة
مع القمر !
سيغيب القمر شهرا
دون ظهور
سنعيش ليالي مظلمة
يتوه فيها الأحساس
دون شعور
النجمات حزينة
تبكي بحرقة العشاق
لحب دفن في القبور
حروفنا ستفتقد العسل
تنكسر تحترق بملل
تعيش لحظات الضمور
أفكارنا تقارع الجدران
أحلامنا نسيت المكان
وردة الزمان أصبحت قشورا
من يظن أنني حجر
أنني شوك في خطر
أنّني أميرّ في قصور
أو رملة في صحراء
أم ريشة في الهواء
أو سفينة في بحور
سينتهي الزمن
ويخرج القمر مبتسما
قد عاد للسماء بنور
العراق الموصل 2018