أبحث عن موضوع

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

اتجاه بعيد لأنين صامت .................. بقلم : أدهام نمر حريز // العراق



من أين يأتي هذا الضياء ؟؟!
سمائي مثقوبة من الرصاص
الحب على أرضي جريمة
طواغيت الرعب تحب اللون الأحمر
من بين ركامنا تدس أنوفها
تتبع النبض في العروق
تلتف على الاوداج
تنقب عن كلمة في وسط فمي
اذ كنتِ تبحثين عني
أنا اختبأ خلف شجرة
نقشت عليها حرفين
وقلباً واحداً
في اخر مرة اعترفت فيها
عن حبي لك
وقف على عتبة خطواتي
صياد الموت
كان يطلبني بتهمة الخيانة
كيف نجوت من قبضته الفولاذية ؟!
بخطواتي المتعثرة
الطريق كان يحتضنني بين طياته الرملية
الزهور كانت تصرخ
تخفي صوت المي
وانا اركض حاملاً قلبي
بيدي التي أدمنت على الارتعاش
 
بغداد 2017/10/30

منذ سنين ................ بقلم : كه زال ابراهيم خدر // العراق



منذ سنين عديدة
اينما أمدّ يدي
أرى أنها تمتلىء بورود الخزامى ،
وفرط رمانِ هذا الفصل..
والصباحات الندية
تلبسه البياض رويدا رويدا
ثم يتساقط
وعندما أقرّب شفتَي كي أقبّلك
و حدها الاماكن الوردية لقبلاتك
تتناثر مثل قوس قزح

ليهلَّ منها صباحٌ مشرق

ترجمة"عبدالوهاب طالباني "استراليا

يقظة ..................... بقلم : محمد الانصاري // العر اق


كَم أتوقُ للمس ارض الحقيقة
لذلك سأقطعُ كل حبال الوهم
لن أحلم بكِ بعدً الليلة
لن أكتب قصائد للنجوم
لن أنتظر تحت شمس الصيف
زخات الغيوم
ولن اصنع أشعاراً من حَباتِ المطر
ارحلي ..
أو سأرحل
لن تكون بيننا كلمات وداع
فأنا ككل الشعراء
أغادر سماوات الضياع ..
الى ضياع


بغداد28/10/2017


ســــــجى الـــــليل خـــــذني مـــــــعك ............... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



إلّا أرقي
ليالي الصاخبات
روحي الهادرة
يُخيّلُ إليّ من نافذة غرفتي
هل هذه قريتي؟
أُرخي ستائر النافذة
يكفيني هذا الذي كان وبعض الكلام
سأرجع من حيث جئت
حتى أشمُّ الأريج إلى زمن ...
لم يزل من الممكن اختيار الختام
منحني بطاقة الرحيل
يتحول الوطن ...إلى ضوء في خيمة
للتشبث بالأرض والشجر
السماء والمطر
رغم المجازر والدماء
ابتكرنا وسيلة لاستمرار الحياة
في شوارِعِنا أناسٌ يموتون
في أماكن أناس يرقصون
تحت المصابيح الملونة وحدائق غنَّاء
موسيقى صاخبة
شيوخُ شوارعنا لا يحلمون
يتوسّمون نورا لا يمرّ
ضاق العمرُ بهم
ابيضّت مفارقهم
حاسرو الرؤوس
قريتي ترمقني
حزين أرتجفُ في معطفِ الشتاتِ
قلبٌ عاصفٌ حاثرٌ
كنا نرددُ أحلى الأناشيد مبتهجينَ
هل تنجلي الأيام ويعود النورس للجسرِ العتيق
خذني معك نجولُ نهارا نعود مساء
لا شيء أجمل منك هنا
لا شيء مثل الذي معك
كل الصباحات التي غادرتْ
تجيء
المساء بات لغزا كئيبا
كل التفاصيل باردة
عندما لا تكون أنت الحياة
كنتُ أجري إليك
طفلاً ...صبياً ...يافعاً
أيامي أنت دوماً
أما كنت أرمي جسدي إليك
وأمرّغُ وجهي بترابك
هكذا بين يديك
شاركني النوم
التأمل والانتظار
لا تدعني وحيداً بين أيدي الطغاة
خذني معك

21/10/2017

سأعود لذكراك................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




في وحشةِ الليلِ البهيمِ
يفترسُ الناي الفرحَ بأنيابِ الرّيح
وثقوبه المتعددةِ
يعقبه الظلامُ
الى دربٍ مسكونٍ
حيث الفيءُ والطولُ نيامُ
على قطعةِ ورقٍ
خاليةِ الوفاضِ
لا حرفُ يغني
ولا وترُ يرتعشُ
ما تعوّدَ على هذا السكونِ
في كلّ وقتٍ له حجرُ
يزحفُ على سطحِ الجدولِ
وكلما ابتعدت الدائرةُ
نادى بأعلى ركودِ
أين وصلتِ
يا أولَ حركةٍ للبوحِ
يعيدُ الصدى بكلّ أمانةٍ وتدبير
لا تخش عليّ من التغييرِ
سأعودُ من جديدٍ
برميةٍ أخرى
قد تعيدُ ما تريدُ
هكذا أبني الذكرى من ركامٍ....


البصرة / ٣٠-١٠-
٢٠١٧

امنحني ................... بقلم : وفاء غريب / مصر



امنحني
اناقة الحرف
وبُحْ بأسرار
حريق قلبك
من أجل عيني
انسج عناقيد الرؤى
أمل في غدٍ
لم يعد له أثر بقلبي
كبريائي
افتقدته ذات يوم
فامنحني
أناقة الكبرياء المهدور
مسائي كل أوقاتي
اضاءت لك درب العشق
نور يهدي القمر
بخصب اللقاء
فعانق الحرف
السطور بشوقٍ
يصف إشتياقي لك
على ضفاف
منحنى النبض
بلغة الدفء
فشاكس عطر انفاسك
المنثور على ملامح
عشقي الابدي
واقْتَتْ من زاخر الفكر
كي يغزو تفاصيل الوقت
باهزوجة أمل لا يغادرني
مالك خفقات قلبي
بصمتٍ
يخلق صراخ عاشقة
ترجو
من المعشوق
الحنان والدفء


سرادق أحلام / خاطرة .................... بقلم : وسام السقا // العراق


كان حلمي أن أنام قرير العين وأحلم بالسعادة، وأحلم بشرائط ألوان تحمل المُنَى، وأحلم بضحكات العصافير، وحلم مملوء بأشجان الشجر، وأحلم بفرحة العيد، وبأحلام الطفولة. سرقني حلم سرمدي من بين أحضان غيمتي، طفت معه في أحلام فراشة تائهة، تبحث في أحلامها عن فارس أحلام، كان حلماً جميلاً في سكون غياهب ليل يغني للعشاق، عذب الألحان يطلقه ناي يغرد للحب ويطلب منه العرفان، والحلم طال وطال داخل مرأة ضاحكة يملؤها السرور، وبلابل غريبة الألوان تشدو للحب والنجوم تقبل المارة وكوكب تلوح للعاشقين برايات حمر، ومن بعيد لاحت رايات الشمس حينها أذابت الظلمة، فاستبدلتُ الأحلام بواقع أمنيات، نور من قمر وخصلات ذهبية من شعرُ صبية تمثلت بشعاع الشمس، هي التي من أذابت الظلمة، فجلست في فؤادي عنوة، وأغمت عيني عن الأحلام الشقية وظلمة الشمس الفتيات، وبسر أحلامها، قلبت أحلام حياتي من حلم بلا حدود إلى سرادق الواقع، مكبل بكتب كتاب، وأحضان حريرية دافئة وشفتين من موز العسل.