أبحث عن موضوع

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

حبيبي الهاربُ .................... بقلم : سامية خليفة / لبنان



حبيبي الهاربُ من العتمةِ

وأنا ألملمُ ذكرياتي
من أطرافِ ثوبِ اللّيلِ الأسودِ
أشربُ فِنجانَ القهوةِ
المختلطِ بأنّاتي
أغفو على أريكةِ الأحزانِ
يتراءى لي طيفُك
في قعرِ الفنجانِ
وأنت تبحثُ عنّي في عتمةِ الظلامِ
أفتحُ عينيَّ
على وشوشاتِ
عطريْنِ
كان عطرُك
يناجي رائحةَ الهالِ
وعطرُ قصائدِكَ
يختالُ أمامي
يراقصُ هذينِ العطرينِ
......................
كنّا معاً روحاً
في جسدينِ
فجراً تلامسُ جبينَنا
أناملُ الشّمسِ
تمنحُنا دفءَ اللقاءِ
ونحنُ نحتسي
القهوةَ شهداً
ومن فنجانينِ
تفيضُ حلاوةُ الحسِّ
...........................
هل أُنادي على قارئةِ الفِنجانِ
لترى ما خطَّهُ القدرُ
على جدرانِ الطّالعِ
هل أوزِّعُ الصُّوَرَ
ليرى العالمُ
ما ابتكرتْهُ شفتايَ
تركتا أجملَ رسمٍ ابتكرتْهُ يد أمهرِ رسّامٍ
كانت شفتاي ذاكَ الرسّامَ...
نحنُ معا في القعرِ
عُدْنا كما لوْ أنَّنا
في أوَّلِ يوم بهِ تعارفْنا
يا ليتَ ما فيهِ يعودُ يضجُّ
حبّاً وعشقاً
وبعدَ عصفِ حنينٍ
يا ليتَنا تعانقْنا
وأقولُ
ما دمْنا معاً
ما عاد يهمُّني
إن كنّا من حقيقةٍ
أو كنّا من أوهامٍ
..............................
دخانُ سيجارتِكَ
لفَّني
حلزونيةٌ أناملُهُ
أمتشقُ سيفَ التَّحدي
بوجهِ قِوى الغدرِ
لكنّها
سلبتْكَ منّي
يا حسرَتي
فقدتُكَ
وعشتُ
مع فنجانِ قهوةٍ
في شجنٍ
يا لَغشاوة الدخانِ
خطفتْكَ منّي
حبيبي
وبكلِّ وقاحةٍ



قضبان الليل .................. بقلم : منى محمود حبابة / سوريا



متى أحطم قضبان الليل بفجر اللقاء
تمنعني من الوصول إلى النور
أفتح الأبواب الموصدة
لمدن الذكرى
وقميصي بلون الوفاء
المبتل بالحنين يعاتبني
ألا لايادي الشوق رسم الفرح
حتى تنبلج على شقائق النعمان
الشمس تساوت مع المهد
مازالت هنا ومعي بقايا قبلة
تمشطني من أخمص الكبرياء
لأعلى نخب يشاطرني بذات الكأس

غريبة أنا ..................... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلسطين


أبحث عني بين
الركام ....
والبيوت المهدمة
منذ سنين ...
على تلك الأرصفة
الممتلئة .....
بجثث الأبرياء
بجماجم شوهتها
الحروب ......
على شواطئ الأنهار
التي جفت
من حر السنين
العجاف ......
يسرقني الحنين إلى
تلك الحروف
التي كانت كالبلسم
تشفي جروحي
تعطر أنفاسي مثل
عبق الياسمين


خبئيني...................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق



خبئيني...

تحت معطفكِ
أتوسد ..
عناقيد الكروم
أروي ظمأ سنيني
الخائبات
الفرح
لم يطرق بابي يوما
مازلت أعد العمر
على أصابعي
وأمشي على مواقد
الجمر...
محترقآ بالحنين..

صه .. فلن اعود .................. بقلم : عماد الصكار // العراق



صه .. فلن اعود
صه ..
ايها الجاهل .. العنيد
يا من .. خلا .. في حبه
ينقص .. او .. يزيد ..
و عن نزوغ .. قلبه
يدبر .. او .. يحيد
و لا يواري .. سوءة
او يدعي .. الشرود
و لا يماري .. عيلة
او يحفظ .. العهود
بل كان .. جل .. همه
ان يمعن .. الصدود
و يشتهي .. ما .. يشتهي
من عالم .. الوجود
و يؤثر .. الموت على ..
ان يطلق .. الوعود ..
و يزدري .. سحائب الحب
التي .. فضاؤها .. بعيد
تقطر .. من .. مسيلها
تستنبت .. الورود
و كنت .. تاتي .. ظلها
كالراصد .. السعيد
تنهل .. من .. معينها
و تطلب .. المزيد
هانت .. على .. ظليلها
مذ .. هانت .. الرفود
اياك .. ان .. تعود
يوما .. لكي .. تسود
اقولها .. على .. الملا
و .. ليسمع .. الشهود
انت .. الذي .. احببته
في .. منتهى .. الحدود
و ما .. عدمت .. حيلة
او ضاق .. بي .. قيود
لكنه .. الحب .. الذي ..
لا يعرف .. الجحود ..
صه .. فلن .. اعود
كي .. تمحق .. الورود
كلا .. و تلك .. قولتي
و حكمها .. الرشيد
حتى .. و أن .. تناثرت
من .. نومها .. الرقود
كلا .. فلن .. اعود

ظل بلا روح/ ................... بقلم وسام السقا // العراق


ارتدى الحب جلابيب الأحلام فرحاً، وحلق بين نسمات الربيع وبريق النجوم، فقالت شفاه الحنان يقيناً إن الملائكة لا تتقن سوى المحبة والحرية والخير، هكذا كانت زهرتنا تعيش حياة الملائكة، أشرقت الشمس في قلبها واستمدت من الزهور العشق الجمال وحب الناس، وبعد الزواج تغيرت حياة زهرتنا لتنتشر فيها العتمة، أصبح الفراش رفيقها، تدفن أسرارها ومرارة الدموع وأحزان القلب في أحشاء وسادتها، ومصباح قديم متدلًّ من السقف كان يراقبها، وينتظر حلول الليل ليحيطها بابتسامته المضيئة ويبدد ظلمتها، مرات ومرات أضاء لها بصيص نوَه، لكنها لم تراه في عتمة حياتها، فحياتها ميتة لا سبيل إلى إيقاظها أو إنقاذها، زوج اعمته الغيرة، يحزنه أن تتألق وتتفوق زوجته، كلامه بصمت النار يحرق وهو مسرور، يجيب كأنه لا يجيب، تمتمة يغتصبها من شفتيه، نظراته غريبة وعابرة بدون إحساس، حطمها، جردها من البسمة، جعلها ظلاً بلا روح، أفاقت من سبات حزنها بعدما رحل، تاركاً ذكريات مؤلمة ومقرفة في حياتها، أيقنت أن رجلا لا يقيم جسراً بين سماحة الورد ونقاء الروح لا ضرورة له، والضرورة تكمن مع كائن نحبه ويحبنا ,, صحت إرادتها المكبوتة، فقلبت الموازين وجعلت من حياتها موضوع قصتها التي انطلقت متألقة بها نحو عالم التأليف .. طمرت فيها كل الماضي لتعود بحلة جديدة.

ومضــــات ................... بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر


وَمْضَة / 1
شَغَفِي بِكَ
كانَ أُسْطُوْرَةً
عُزِفَتْ مَقْطُوْعَتُها
يَوْمَ فِراقِنا.
****

وَمْضَة / 2
في عُنُقِ
الزُّجاجَةِ كانَ
لِقاؤُنا، لا قَبْلُ وَلا بَعْدُ
بِشَغَفِ المِنْجَلِ
حَصَدْتُكَ.
****
وَمْضَة / 3
شَغَفِيَ،
مُنْذُ الْتَقَيْتُ
بِعَيْنَيْكَ الضَّالَتَيْنِ
صارَتْ ذِراعَاكَ مِجْدافِيَ
وَصَدْرُكَ مَرْكَبِي.
******
-وَمْضَة"4"...
أَبْي
كانَ سَيْفاً مَنْ
بَرْقٍ شُغِفْتُ بِكَ
عِنْدَ زَهْرَةِ الكَسْتَناءِ
قرْبَ جَبَلِ التُّوْتِ
هُناكَ كانَ
مَوْلِدِي.
******
-وَمْضَة"5"...
أُمِّي
شغَفُ الزَّمانِ
وَأُسْطُوْرَةٌ تَعْزِفُ
الحُبَّ لِيَنامَ
الحَنان.