أبحث عن موضوع

الأحد، 17 سبتمبر 2017

ساندرا .................... بقلم : فاضل الرضي / اليمن



هكذا جارتْ واستجارتْ مرّتين
هذهِ الروحُ طغتْ بالمقلتين
فَدَعِينِي للحروف يا حروفي
وَذَرِيني نَشْوَةً بَعْدَ اْثْنَتَينِ
ها أنا بين القواميس غرامٌ
وحنينٌ مُسْتَعِرّ الجمرتين
حَوّلُوني حَوّلُوني مَصْرَفِيّاً
واْصْرفوني لحساب البيعتين
صدّقوني لا اْفْتقاراً بعد يومٍ
قرّبتْهْ(ساندرا)الجنّتينِ
لن يروم البؤس حيّاً بعد زهوٍ
يستقي بالسكرات السكرتينِ
أين(توماس)المدير أين (بيترْ)
قد أتينا من بعيد القبلتينِ
يا بريد الأمنيات لا تدعني
لحظةً بعد (خميس) الجمعتين
بين وجدٍ واْشْتياقٍ نستعيدُ
العمر حبّاً نبتنيهِ ثكنتينِ
رُسِمَتْ فينا المقادير لأمرٍ
فاْغْترفنا البحر شوقاً واحتينِ
كيف لا يبدو المحيط والفنارُ
كالنجوم الزاهيات الطلعتينِ
كيف لا يُعصفُ بالحبّ قلوباً
أَوَيَأْتِي الحبّ ضعف القوّتينِ



صنعاء 13/9/2017

ومضــــــتان................... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلسطين





دُهشتُ لجرحٍ
لا يكادُ يفارقني
هو مني بل أنا
منه 
ولدنا من رحم
الزمان معاً
نبكي 
مر كاسٍ
شربناه



**********

"يا أنت "
كم أشتاق 
لعِطرِ أنفاسِك
لصلاةٍ أمامٙ محرابك
وتسابيحُ الصبحِ
في معبدك
هي طقوسي
ليوم اللقاء


احتاج ان احبك .................... بقلم : ظافر الجميلي // العراق




أحتاج أن أحبكِ أكثر
ليس من ِأجلي فقط
ولكن ...كي يصاب الجمال بوابل من سكر
وكي يعود للورد سحره و لونه الأحمر
يا امرأة لها رائحة الفجر .. وصوت المطر
ولذة رغيف الخبز الساخن
احتاج أن أحبك ِ أكثر
ليس لأن حبي قليل
ولكن لأن مثلكِ في أعماقي صعب أن تتكرر
أحتاج أن أحبكِ أكثر ... كي يموت الحزن في أطرافي
ويرتد للقلب نبضه الأطهر .


وطني...يا بورما الرافدين ............. بقلم : خالد الرفيعي // العراق





لم يخطئوا حينما اسموك "أرض السواد"
فقد تفحمت بارضك البراعم الخضراء
ونجيع الزهر ومشاهد الثكل منظرا
قطع اوداج الأرض وأبكى السماء
ويلكم يا أحفاد هند اما آن لكم
ان تنتهوا عن مضغ اكباد الأبرياء
في بورما الرافدين لكم مجازر
وطقوس بوذا والكفر لكم رداء
والبستم الزمان فصلا من الأسى
وظهرا داميا ًمن يوم عاشوراء...


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

لا شمس !.................. بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق





قالت لي العرافة يوماً

انك لن تكون إلا حطاما

تشحذ العاطفة

وأسوأ ما في قصائد الغزل

لا تكتب شعراً

ولا نثراً

لا مطرا يزورك

ولا شمس!

شذرات ............... بقلم : حامد العطار // العراق




كلما نظرتُ بعينيك
اكتشفتُ طيفا جديدا
وكلما تصفحتُ وجهَك
خشعتُ...
وخلعتُ أصغريَّ
كأنني في وادٍ مقدس


***********

معلقةٌ ابداً
كنجمةِ في سمائي
لاأملكُ
غيرَ أن أومىَُ لكِ
وابتسم


***********


أحبّكَ..
فـ تتركُ على
أصابعي لحناً..
أحبك
ف تطبعُ
على شفاهي
قصيدةً
أحبّكَ مُجدداً
فـ تسقطُ من عينيّ
أغنيةٌ..
كـ تلك الّتي
يُمجدها عاشقٌ
في المقهى
يُدخن وحيداً!


الدم يكتب تاريخنا ................. بقلم : كزال ابراهيم خدر // العراق



الدم يكتب تاريخنا

يحول الحب الى يأس
يحول الشجرة الى وردة حمراء
يزين جراحي
تتغير ملامح الارض
لتداعب الشمس
الدم يصبح دفلة مرّة
افق الاشعار تتحول الى عشب اصفر
واليأس يصبح انين ناي


ترجمة"بانه سيده المطر