أبحث عن موضوع

الأحد، 6 أغسطس 2017

ومضـــــــة............... بقلم : ليندا السعد / سوريا





كزبد البحر كلماتك تطفو ثم تتلاشى ...
لكنها تحمل كثيرا من الملح معها إلى شطآن روحي...
ولاتكتفي ولاترتاح إلا بعد أن ترسو في قاع قلبي ...






أعرض مزيد من التفاعلات

اتمنى.................. بقلم : احمد الساهر // العراق





اتمنى لو كان بإمكاني
أن أغادر زمني لزمن ثان
ارسم الحب بالواني
ابحر بدفاتري و اوراقي
اعزف بقيثارتي الحاني
اكتب شعرا اكتب نثرا
اروي عطشي من نهر آمالي
اكسر كل حواجز خجلي و أوهامي




.مفردات عابرة للصمت................ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



قبل النوم أحتاجُ
إلى قيلولةِ الكتابةِ
ربما أحلم

بجملةٍ مفيدة
قلمُ باسط كفيه
وثلاثة على الأطراف
أحدهم يوقظني
والآخر يفسر لي
والأخير يمسح من وجهي الخجل ٠٠
***
كنتُ أعرف أنّ إدمان حبّك ينهكني
ولا تشفيني عقاقيرُ سعال أواخر الليل
لكنّ سوف أعيش
حياةً ممزوجةً بمسافات الشرود٠٠
***
ذات فجر
سألتُ عنك النسيمَ العابر
قال لي
يشمُّ عطرك المعتاد
وقد أتخمه العبير
رجوتهُ ليعود ويتأكد
تأكد له أنّ العطرَ
موجودٌ في قلبي٠٠
***
تعلمتُ منك الصبرَ والسكوتَ
ومني تعلمتَ التمعنَ والتمحيص
دعنا نتبادل الأدوار
لأقرأ وأكتب بصمتٍ
كي أغتال الشكَ عند أخر السطر ٠٠
***
سأنزعُ ثيابَ أمنياتي
على منابرِ الحديث
وأحكي لك
عن حلمي اليتيم
كان يبني قصوراً من أوهامٍ
مرت عواصف الاشتياق
فانسلختُ من جلدِ نفسي
كي نحلق معاً
الى اللا حدود٠٠
***
ظننتُ أنّ المواضيع بعدك
منتهية المفعول
وغادرتْ أشعاري أوكار الوعود
أضحت أقلامي تعاتبني
أقنعتها بأني أبللُ حروفَ التعبير
بمحبرةِ الصمتِ


البصرة ٣-٨-٢٠١٧

عيون ............... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق


دعيني اهمس في عينيك
واكتب الشعر بحورا
على خدودك الناعسين
وقف القلم
وتهجد العشق جنونا حرفيا
بين العين والعين
ابحرت سفن العناق
شراع اسود
في ليلها الحالك
وخال
يحاور كلماتي
قصيدة تمردت قوافيها
حين رقصت
بين الجفون غارقة
في بحر الهوى
اي نادلة
تسقيني الشراب
لم اعد ابالي
سكرت حتى ثمل الصبح من اشعاري
ساجلس من غفوتي
سرقني النظر
حتى وصلت منتصف الاهلة
اعد الشهور
في تلك الرموش الخاملة
راقص انا
على دبكة الخمار
وغصن البان
في تلك الحروف الاعجمية.....

شهيد عينيك............... بقلم : طاهر مشي / تونس



ومن أجل عينيك
لا أروم الوسادة
وأعيش من الليل سُهَاده
بين هنا وهناك يا سيدتي ..

أبيت على جمر اللظى أتهادى ..
أسبح للعلي القدير أن يرحمني ..
ويأتيني بنصر مبين وشهادة ...
وفي عينيك أكون شهيدا ..
أغتسل بدمعها والأحداق رفادة
والرمش يا سيدتي هو لحافي
فكفن الموت لا يحدو عباده
زاد الغرام في فدا الأوطان
وإن كان مهرًا لتونس وزيادة




ومضــــات ................ بقلم : جميل الغالبي // العراق




ساضرب-خطوطكم-الحمراء
التي-احالت-ايامي
الى-سوداء
=========
ساكفر-بشمسكم-المعهودة
كي-ادخل-الجنة-
باقصى-سرعة
==========
رماد-تنور-امي
مقبرة-الجوع
وروضة-للجياع
-----------------
حين-يكون-الورد-الناطق-الرسمي
عن-الحدائق
سيتلاشى-الشوك
سحقا-بالاقدام

حبيبي واهِماً ...!.................. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر




فَرْقٌ كبيرٌ بين الْحُبِّ والوهم، بين الْحُبِّ المبني على أُسس، والوهم بالْحُب، أو الإيهام به...!
والمشكلةُ أن التجاربَ التي لم يُكْتَبْ لها النجاح، أو معظمها، خلطت بين الْحُبِّ والوهم، فاعتبرتْ حبيبَها كامِلَ الأوصاف، شكلاً، واعتبرها جميلةَ الجميلات، التي ستكونُ أُمَّ البنين والبنات...!
وعاشَ الاثنان بالصورة، أو لها، رغم أن الأصلَ أولى، وأوهَمَها، أو أوهَمَته، بما يأسِرُ العين، بعيداً عمَّن يَسْكُــنُ الروح، ويُطمئـنُ النَّـفس، ويَبْقى نابِضاً بالوفاء، حتى لقاءٍ آخر، أو أخير، بعد طولِ عُمرٍ وحُسنِ عَمَل.