أبحث عن موضوع
الأربعاء، 19 أبريل 2017
عشقٌ ثائر................ بقلم : إيمان عبد الستار بدير // العراق
ذابَ قلبي في الّذي صرتُ هواه
ليتني ما كنتُ من قبلِ لقاه
فرحتي يرسمُها فيضُ نَداه
هو نسكي بصلاتي
هو نسرينُ حياتي
كم وكم ألهو صغيراً في رباه
يا جنوني في رؤاه
فيه عشقي...
حلمي يرتعُ دوماً في مُناه
كلّ ما فيه جميلٌ ....مقلتاه
.ويداه بلسمٌ للجرحِ من عطرِ شذاه
يالحزني من شقائي
قدري أنتَ قضائي
سقطت كلُّ حروفي في مداه
آهِ من فرطِ جواه
آهِ من فرطِ جواه
ليتني ما كنتُ من قبلِ لقاه
فرحتي يرسمُها فيضُ نَداه
هو نسكي بصلاتي
هو نسرينُ حياتي
كم وكم ألهو صغيراً في رباه
يا جنوني في رؤاه
فيه عشقي...
حلمي يرتعُ دوماً في مُناه
كلّ ما فيه جميلٌ ....مقلتاه
.ويداه بلسمٌ للجرحِ من عطرِ شذاه
يالحزني من شقائي
قدري أنتَ قضائي
سقطت كلُّ حروفي في مداه
آهِ من فرطِ جواه
آهِ من فرطِ جواه
غابة المدى.................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق
ارسمُ وحيداً
تجاعيد الترابِ
بعودٍ خالٍ من التجاويف
فوقَ نسيجِ الغيابِ
بعد التأكدِ من اختباءِ الشمسِ
خلفَ أقمشةِ الصحراء ،
تشعرُ الحافةُ بالقشعريرة
وقتَ ما تزحفُ حراشفُ الليلِ
على آثارِ الرمالِ
قبلَ أن تقتلَ الحمرةَ
في وجناتها
برودةُ النهارِ ،
سأنتقي جديلةً
من جدائلها
وأنزلُ بها فوراً
كغنيمةِ غزو الفضاءِ
أزينُ بالنجماتِ أكتافَ المدينةِ
أمام عيونِ القداسةِ وفتحةِ المخاضِ ،
من هامةِ الرأسِ
ينزلقُ شلّالُ الضياءِ
لأي عمقٍ
فيهِ توارت الجذورُ
وسط غابةِ المدى الكثيفة٠٠
____________________
البصرة / ١٦-٤-٢٠١٧
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









