أبحث عن موضوع

الأربعاء، 8 مارس 2017

حكاياتي .............. بقلم : علي عيسى الوباري / السعودية



لقد حملت حكاياتي
بثغر طفل يرضع كلماتي
في يده لعبة
يذكرني بأحلى أيامي
بقرب سريره دمية
تسرد قصة ميلادي
تذكرت أني طفل
اضحك ببراءة مع أقراني
كبرت و نما حلمي
لكن وجدت القمر يأفل امامي
أصبحت أردد في نفسي
لماذا لا أعود بصفاء ذكرياتي
و أنسى هموما أصابتني
عندما رأيت طفلا جائعا
بدون حذاء و جسمه عار
يبحث عن قلم و دفتر
يرسم عالما بدون أزهار .

الغزل سرا............. بقلم : حسن محمد حسن // العراق



تحت جسور الحياة
مساند من رمل
تخطو على أسفلتها
أسراب النمل البيض
تلتهم الوجود
لا تعرف مبدأ لا
تتقيد بدين او
عرف معروف
زواجها
خارج المألوف
ترقص تيها لمرأى
الحتوف
صاحبها يغازلها سرا
ويلعنها علنا
حسب الظروف
تصرخ بنتف الريش
تكره أقباط العريش
تتهجد بهتانا
بمقدسات الحروف
طغت ... أستباحت
دمرت .. قتلت
فأنتفض الحلم الرؤوف
تاهت في متاهات
الدروب
شقيق يتكلم الضاد
اصبح حاجزا للقمر
والشمس خسوف
وخيل صهلت سحقتها
بالسنابك دون خوف
ودم الشهادة على زهر
الياسمين و قيثارة أوروك
تعزف ملحمة أوف ثم أوف
الحناجر تغني هنا العراق
هنا الشام هنا القدس اليتيمه
هنا سيناء الحبيبه هنا
هنا ترسو مبادئنا والمعروف
وهنا الصفة والموصوف
  3 / 2017

يومان مرا............... بقلم : أميرة ابراهيم / سوريا

يومان مرا عصف ريح
ورقة صفراء
حان سقوطها
ألم اعتصر قلبي
وحيدة كنت فيهما
أصارع نفسي
أفكار غريبة
صراعات
تعتمل في داخلي
أمخطئة أنا ؟؟
لاأجد جوابا
كل ماعرفته
أن نبضي
وروحي
تناديانك
عد إلي
حنونا
عطوفا
صدرا دافئا
شاطئا لسفني
عد إلي

قهوة صباحية(ق.ق.ج) .............. بقلم : نعيمة ابو محمد / الجزائر



أمام قهوتي الصباحية،تدَخَل الصمت في شؤون أفكاري، يقتحم حصون قلعة الماضي،تذكرتُ كل شي، تذكرتكَ ، جنونكَ،حماقاتكَ،كبرياءكَ،ابتسمتُ لذكراك منذ دهر من النسيان ، ينتشلني الصمت إلى جو آخر ، ارتشفت أول رشفة ، لم ترق لي ،وضعت الفنجان على عجل ، تنسكب القهوة على لباسي الرسمي، فأمتلئ بشعورٍ آخر.

نهايات طائشة ................ بقلم : رحيم الربيعي // العراق


 

ونحن نعيش طفولتنا المزعومة
فوضى خالية من البراءة
قد نستحق الموت ، ،
مادمنا لانعي النهايات الطائشة
فنحن نستمتع بالحياة
كما يستمتع الأطفال في جمع الرصاصات الفارغة
في حفل زفاف
تتلاقفنا الصفعات قبل البلوغ
أول حلم شيع على قهقهة الجهل
ولانزال نزرع شتلات الأمل
على أرض فلاح لايملك الا المناجل العمياء

  ٢٠١٧

أحبُّك .............. بقلم : صلاح الاسعد / سوريا



مضى ألفُ عامٍ على غيابك
ومضى ألفُ ثانيةٍ على حضورك
وبين الماضيين أحداثٌ جسام
بقيتِ الجّاحدةَ ، القاسيةَ ، الجّارحة
وبقيتُ أنا ألعقُ مابقي من عذبِ رحيقِ
أوّلِ كلمةِ اعترافٍ قلتِها يوماً بصدق
أحبُّك ..

إبحار إلى السيدة ( تحْت الْحِصار ).............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب


قهْوَتِي تبْردُ
وأُراقِبُ أنْ
تأتِـيَ إذْ طالَ
الْحنينُ وفِي
عيْنَيَّ اسْتَوتْ.
مرْحى أمانِيَّ!..
دَعوها تُبْحِرُ
واثِقَةً وفْق
رغْبَتي دَعوها
تَمْضي هـا
هُوَ الأسْطولُ
الْمُجَنَّحُ ..اَلصّوْتُ
الإلـهِيّ يَعودُ..
اَلنّصُّ الشّهْوانِيُّ
بِداخِلي يَتَسارَعُ
وَيَخْتَرِقُ الْموْتَ
إِلى امْرأَةٌ..
يتَرامى جيدُها!
هذهِ مُهْرَةٌ
بِحَجْمِ النّهاراتِ
امْرأةٌ عِنْدي
بِحَجمِ
الْقُبْلَةِ الْفَسيحَةِ
حتّى الأعْماقِ.
ما زِلْتُ
معَ الكِرامِ
بِها أهْذي!
وهِيَ بِداخِلي
كلُّ شيْءٍ وكُلُّ
ما أُفَكِّرُ فيهِ
على أرْصِفَةِ
الْمقاهي والْمَحطّات.
امْرأَةٌ مُدَوِّيّةٌ..
مُدوِّيّةٌ أكْثَرَ تحْتَ
النُّجومِ وَفي
زُرْقَةِ البَحْر.ِ
وأضْحتْ عالَمِيّةً
هادِرَةَ الإيقاعِ
كما أراها
بِإحْساسِيَ الآخَرِ
كمَدٍّ بَحْري.
بِنَهَمٍ تَهُزُّنِي تِلْكَ
الفُلْكُ المُتبَرِّجَةُ
تُلَوِّحُ بالْبَيارِقِ
إِلى امْرأةٍ لا
أُريدُ جسَدها هِيَ
أنا لا أُريدُ مِنْها
تِلْك النِّعْمةَ الكونيّة..
فذلِكَ ما لاَ
أرْغبُ فيهِ وذلِكَ
لأِنَّني أُحِبُّها
بِلا نِهايَةٍ ولَوْ
أنّها بَعيدَةٌ مِنّي
مِثْل نجْمَةٍ أوْ
دارٍ بيْضاءَ.
و حْدها مُعَلِّمَتي
فِي اللَيْلِ..
اَللّيْلِ اللاّنِهائِيِّ!
وحْدَها كوْنٌ
كامِلٌ مكْتوبَةٌ
بِجَلاءٍ فِي
كِتابٍ نَبَوِيٍّ
نَدِيَّةَ الظّلِّ.
وَلا أرْوَعَ مِن
تِلْكَ الْجارِيةَ
تَمْخُر إِلَيْها
البَحْرَ كما
لوْ فِي دمي .
مِن داخِلي
تتَسارَعُ تُبْحِرُ
مِنْ ميناءٍ ما..
تُبْحِرُ ثَمِلَةً بِالشُّروقِ
تَحْمِلُ النّاسَ
الرّمْزِيّينَ إلَى
معْشوقَتي مِنْ مُخْتَلفِ
أوْطانِ الدُّنْيا!
مِن أقاصي الْمشْهَد
الْقُزَحِيِّ تُبْحِرُ
فِي الْمَدى
اللّيْلِيِّ.. تنْتابُني
دونَ أنْ أدْري
ولا أعْرِفُ
لِماذا أوْ ذلِكَ
لأنّها حُرِّيّةُ الصّلاةِ
و الإحْساسِ والفُحْشِ.
لِذلِكَ أطْلِقُ لَها
الْهُتافاتِ و أطْلُبُ
لَها الْمَزيدَ مِنَ
التّقدُّمِ فِي هذا
اللّيْلِ الْعَرَبِيِّ صوْبَ
الْحُرِّيّةِ فِي ليْلِ
بحْرِها الْهوميرِيِّ
علّ السّيِّدةَ تُطِلُّ
أبْهى مِنْ كُوى
هذِه الْحمامَةِ.
مُدّوا إلَيْها
الأيْدِيَ يا رِجلاً.
هذِهِ غيْمَةُ
الشُّعَراءِ.. هِيَ
الّتي أحْلامُها
حبْلى بِحُبّي.
بعيداً تَسيرُ
بِهالَةِ امْرأةٍ..
نجْمَةُ الْمُدْلِجينَ
بِرُمَّتِها تَجْري !
لا أنا ولا
هِيَ تَخْجل مِنْ
شهَقاتِها الضّارِيَةِ
ومَدِّها العَظيمِ فِي
فَضاءاتِ رغْبَتي.
كأنّما تُكابِدُ
حُبّاً إلَى السّاحِلِ
دعوها تُبْحِرُ
وفْقَ ما أشْتهي.
هاهِيَ آتِيَةٌ على
صهْوَةِ الضَّيْمِ
..كرَحيلِ الْغُيومِ
تَسيرُ كمَوْجَةٍ
ولا تعْبَأ مُحَمّلَةً
بالطُّيوبِ تُسْعِفُ
قَصيدَتِي الْجَريحَةَ
فِي قَفَصٍ إذْ لا
أحدَ بيْننا فِي
الْمَدينَةِ بَريءٌ مِنْ
دَمِها الزّكِيِّ
و أنينِ الْمَساكينِ.
و حِكايَتُها هذهِ
لِكَوْنِها سَيِّدَةُ
الْمَكانِ سوْفَ
أحْكيها لِلزّمانِ .