أبحث عن موضوع

الأحد، 18 ديسمبر 2016

ما كنتُ أعلمُ ....... ............ بقلم : أروى طلعت / فلسطين

ما كنتُ أعلمُ أن في الفراقِ نِصف حياة ..
وأنَ في القلبِ إشتياق وحُزن ..
والعين يحرقها الدمع والألم ..

ولا كُنت أعلم أن الليل طويل .. وستائره ظلام حالك ..

**********
ما كنت أعلم أنه يختفي البريق .. وظلال الشمس تصبح حارقة ..
ترتبك الفصول ويغلب عليها الريح ..
والأشجار تصبح عارية ..
والورود يكتنفها الحُزن ..
لم تبقَ على حالها فقدت رونقها و لونها ..
وضاع مع الريح عَبيرها ..

**********
ما كنت أعلم سِرَ الغِياب ..
ولا صوت تكاتِ عقارب الساعة المتمكن في أروقة المكان .. !!

إعتدتً الرجوعََ لدفءِ مكانٍ تعبقة رائحة الحياة .. وتعلو فيه ضحكات مدوية ..
.. خلوا وراءهم الأماكنَ باردة ..
وأشياء يحاول الزمان أن يمحوها ..
ولكن هيهات!! أن يقوى على إنكارها والتمكن منها ..؛؛

يبقي لنا ذكريات تعج بها الأفكار ..
ورسوماً نرقبها ونسرح في غياهِبها ؛
علَنا نرتشف لحظة أصبحت غائبة وغلب عليها كثيراً من الأحزان ..،،

*********
لنا الله يا حياة ..
ولنا في البعدِ والفراقِ من بعدهم عزاء وذكريات ..
وحديث مختنق .. وصور ؛؛
وبيت شعرٍ عجزُه لم يكتمل ..
نتيجة الصورة لـ ذكريات الفراق

لأنِّي مثلكَ ..................... بقلم : مرام عطية / سوريا



لأنِّي مثلكَ

تجرَّعتُ الخيبةَ أكواباً
اخترتُ الْيَوْمَ اللازوردَ سماءً
والجمالَ غيماً
سماءً
تمطرُ وئاما و نعماً
لا حروبَ فيها ولا انتقامَ
لا رصاصَ يدنو إليها
وغيماً
لايشبهُ مطرَ الصواريخِ
أو فتاوى الإجرام
لا هتافاتِ التحريضِ
ولا ثرثرةَ المحطاتِ
أو انهمارَ الأحقاد
هناكَ
على شفةِ غصنٍ تجدني
قصيدةً خضراء
وعلى جناحِ نحلةٍ
رحلةَ فيحاءٍ
على أوتارِ الشَّمسِ
أغنيةَ ضياءٍ
تعالَ إليَّ فلاحاً
لنحرثَ الحقلَ
ونزرعَ البسمةَ قمحَ الصَّباحِ
وعاملاً
لنشيدَ ماهدمهُ الَّليلُ
وأضاعتهُ الرِّياحُ
ومعلّماً
لنبشِّرَ بالإنسانيةِ ديناً
ونهزمَ أعداءَ السَّلام
تعالَ
فالطفولةُ الشَّقيَّةُ
لانستريحُ إلاَّ بعالمٍ من نقاءٍ
دعنا نفكَّ أغلالها
ونرمي بدفءِ الحبِّ
عن أكتافنا الأثقالَ
ف من ماءِ الحبِّ
ينبتُ زهرُ الرجاءِ

كأسك ياوطن ............... بقلم : نداء الجنابي // العراق


شربنا المر والهزيمة حد الثمالة...
تترنح أجسادنا في دروبك الضيقة المظلمة...
هذه أم تبحث عن أبنائها بين الركام وفي متاهات السجون..

أجساد فتيانها اﻷبرياء مزقتها يد الظلم والحقد....
هناك أب يلطم رأسه ويعفر وجهه في التراب...
فقد سلب دواعش زماننا شرف اﻹبنة والزوجة واﻷخت...
بمن يستنجد؟ فليس هناك من ناصر...
هناك جمع كبير من اﻷطفال يبحثون عن مأوى وأهل...
نهشتهم يد الذئاب وغدرت بهم قساوة الطبيعة....
كأنهم موتى يترنحون....
ماتت الضمائر واسودت القلوب ...
كل نفس تقول أنا ومن بعدي الفراغ...
تقطعت الروابط وتمزق نسيج مجتمعنا...
بين حقد وإجرام وطائفية ...
سرق لصوص الوطن الراحة، والنوم، واﻷمان، والحب من قلوبنا...
زرع الخوف، والقلق، والموت، والذل في نفوسنا...
قطعوا أوصال الوطن وعرضوه للبيع....
كبرت وعظمت فرحة اﻷعداء بسقوطنا...
كانت أمنيتهم اﻷزلية..
واﻷن جاء من يحققها...
فيا وطن فاض كأسه دما...
كفاك كفاك فقد ارتوينا.
 

جوف الوحشة .................... بقلم : حسين الهلالي // العراق




يعصرني جوف الوحشة

حتى الموت
اتشبث في (سباح) الوهم
اتحسس وجهك في غسقي
لاراك يتصبب منك دمي
.......
اطفو على ..
بسط الاحلام
واسافر ..
اسافر ..
حتى تنتهي الاوراق
وتنتفض الكلمات..
.......
تتناغم ذراك واوجاعي
هوذا ..جرحك
يصرخ من خلف الاضلاع
يرقص ..
كالنبض المتسارع..
كالمعتوه على اكتاف الشارع
يمضغ في فرحي
ويلتحف الاحزان ..
وليس بمقدوري ان ارفض ..

أساور الشتاء ........................... بقلم : فراس الوائلي // العراق



أعصر الشمس نخيلا
لتولد فصول الحب
نبض فجر
وإرتعاش غصن
لأمضي غريقا
في ضفاف الشهد
بحثا عن عشب الأنوثة
في أعماق الوديان
أبعثر روحي نسيما
يرسم الفراشات
في خيال الزهر
وعلى أساور الشتاء ..
...
في رحيلي عنكم
تنبض الحياة
ظلامكم كثيف
ومني يقطر الضياء
لا شيء في ذاكرتي
سوى ضباب أسود
يلوث روحي
وغدر صديق
يلتف حول طفولتي
كثعبان ..
سأبتكر مستقبل الورد
وسأنثر الرحيق
على حقول الموتى
وعلى النسيان ..
هذا أنا
أكتب بالماء
ذكريات النار
وأبني كهوفا للضياء
عالمي في أعماق المحار
وفي النهار..
...
خلف الكون
أزرع الأنهار
وأجني الثمار
وحدي
أشق رحم الموج
وأعيش غريبا
حيث عرشي
في تشظي الضياء
أناغي حقولا
وألج في الثمار
أرضا وسماءا
وشموسا وأكوانا
وربيعا لاينتهي
وشجرا لاتأكله النيران
وممالك للندى
تسقي المطر
رضاب الجنان .

قبل العيد ..................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




في صباحِ اليومِ الأولِ
للعيدِ الأصغرِ
بعدَ فطامٍ دامَ أكثر من شهرٍ وسنواتِ٠٠
كان الفجرُ مرعوباً
كلما ينهضُ من سريرِ الليلِ
كابوسُ الجوعِ يحشو الأحشاءَ
بندولُ الساعاتِ يدقُ أسفينَ النهارِ والمساءِ
يوقظُ الثعالبَ نباحُ الكلابِ
وراءَ الأفراخِ ٠٠ تحتَ الريشاتِ٠٠
أختصاراً لما جاءَ٠٠
هنا نبأُ قد شاعَ
أن للمدينةِ مناسبات
لا يستعملُ منها
إلا في أيامِ الصقيعِ المكسورِ
هناك نداءٌ يتطايرُ في ريحِ الفيء
يُغلقُ الأبوابَ
ومدرجاتِ المطاراتِ
الرحلةُ قد تكونُ أستقراراً
كلمةُ الصدقِ عبرَ مكبراتِ الصمتِ تذاعُ
لكل مواطنٍ هناكَ جادةُ التفريقِ
الحقُ سوفُ يُوزعُ مع بطاقاتِ الاعتناقِ
عندما تفرغُ الشاحناتُ
كلَ الحمولاتِ
قد لا نحتاجُ التوفيرَ
ولا قرضاً من صندوقِ البلادِ٠٠
لما قيلَِ وقال عن الشطرِ الأيمنِ
منَ الجسدِ
طفلٌ يوقِدُ جذوةَ فكرةٍ
الطوافُ حولَ خيالكَ عبادةٌ٠٠٠٠


  ١٧-١٢-٢٠١٦

ظلال العدم ................... بقلم : محمد الناصر شيخاوي / تونس

  حين صِرتُ لوَحْدِي
في ذاك العراءِ المٌجْحِفِ
عاريَ الرُّوحِ تمَامًا
حافيَ الجسدِ
تشهّتْنِي كلّ الخُطَى
وراودني الخواءُ
عن أمسي وعن غدي
ضِقتُ ذرعا بمآلي
وأُسقِطَ بين يدي
ولم أجد وفيًّا يُجِيرني
غير ظِلِّي
تواريْت فيه ، أُداري
سيئاتي و سوْءَتي ....