أبحث عن موضوع

الجمعة، 22 يناير 2016

همسات حائرة ------------- بقلم : هدى علي // العراق



اسرفت كثيرا
في سقيي
لأزهارك ....

سأقطع الماء
تماما .......
وسأرى .....
هل ستعيش
أم مصيرها
الذبول !!!


النقاءُ .. مُعضِلَتي ................ بقلم : بُراق الجنابي // العراق


سَئِمتُ النَّقاء ...
مَتى تَستَفيقُ الحَرباءُ في دَاخِلي ..!!

مَتى أُغادرُ ( المدينةَ الفاضِلة ) !!
السَّماءُ الزَرقاءُ الصَّافية
لا تُعطي غَيثاً ..
أرهَقَني كَوني أُقحوان زَاهر
يَنثُرُ عَبيرَه ..
تَتوالَى عَليهِ الصَّفَعات
مِن نَتانَةِ مُستَنقَعٍ ..يُحيطُ بي ...

الأيادي السَّوداء
تُصَفِّقُ لِلظَلامِ بِحرارة .. تَنتَظِرُ مَكرُمة ...!!
وَحدها يَدَيَّ المُضيئَة
في جُيوبي الفارِغة ...

أكداسُ الفَضائِل
بِضاعَةّ كَاسِدة ...
مُلقاة على مَوانِئ النِّسيان ...

كَم طَلَبتُ اللُّجوءَ
لِمُدُنِ العُتمَة ..
لكِنَّ ضِياءَ روحي .. يَفضَحُني
فأُطرَدُ في الحَال .......


أتصفح ...................... بقلم : عبد الحسين الكريماوي // العراق




أيامي ...
تحمل أحلامي ...
مثل العصافير ...

تعشش بين اروقتي ...

أوزع قلبي ...
بين دموعي ...
قطعة هنا ...
وأخرى هناك ...
لأجل عينيك ...
أيها الواقف كالظل ....
بين حنايا القلب ...

كل صباح ...
ارتقي عالمك ...
محمولا على قدري ...
أتصفح الاشياء ...
شيئا فشيئا ...
علني أجد ضالتي ...
من بين الجموع ....

منفى ( قصة قصيرة جداً ) ................. بقلم : جعفر صادق المكصوصي // العراق




يبست أغصان الربيعِ ، وتساقطت أوراق شجرة الحلمِ ، لم تعدْ الحياة نشيد ولا الصباحات ثورة، نور الشمس ينبئ بالرحيل ، دون في يومياته
" عتمة العمر تبدأ برؤية من مرايا مقعرة هزيلة باهتة ألوانها "
الصورة واضحة المعاني ،والأصوات رسل جحيم ، طيور غريبة المنظر يراها للمرة الأولى ، ينظر نحوها ثم يشيح بنظره نحو الوجوه القريبة منه ،لا أحد ينظر اليها ، لا تسعدهم ولا تغيظهم ، خلف سواد الليل سأصنع منفى أعري به الدسائس وأستتر بعيداً ، سأرسل من منفاي
 أغنية ربما قصيدة أو ابتسامة ، لكني سأواصل الحياة ، منفاي لا يعترف بالزمكانية
لكنه منفى ، أستحضر كل الأدوات وطقوس الهجرة الى عالم المنفى ، تساءل عن ابتسامة زرعها يوما ما وعن حلم شيد له الأساس بإتقان ، حروف صاغتها روحه ، على حافة الحلم، رسم غصن وقلم وفم مبتسم ،
شلال الأفكار تدفق هائجاً ، شعر بتدحرج رأسه ككرة ثلج في وادي إلى مقصلة المنفى .

خاطرة .................... بقلم : نعمة الزاير // العراق

لصقر الذي يطارد أنثاه في سبيل الحب ،،، يصطاد افعى ،،،،، افعى الموت الأحمر تسقط من مخلب الصقر ،،، فتهوي بين منقار الأنثى الحاد ، التي تنقض عليها ،،،
الاسلاك ،،، الكهرباء ،،، الموت الأسود الممتد فوق الرؤوس ،،، تشتبك اطراف الانثى
الافعى ،،،
الأجنحة ،،،
يمسي جسدي المسجى أبديا ، مرتعا خصبا ،، سهلا ،، للأهواء الفطرية ،،،

أتحسس يدي فلا أجدها ،، أرفعها فلا ترتفع ،،،، البرد ،،، والصقور ،، والانتظار ،، والوحدة ،،
التصق بالحائط ،، لا منجى من الريح ،،، ولا مفر من الانتظار ،،، حساب الزمن طويل ،، الدقائق أيضا طويله ...
ها هي اكوام الغربان ،،، الماعز ،،، الأسود ،،،، الجراد ،،،،
يهاجم الموت ارضي دون أن يعبأ بالبندقية التي احملها ،،،
يمر اللص فوق جثة الحارس الليلي دون أن يعبأ به ، أذ إنه لا يحمل أذن بأطلاق النار،
،


همسة ...................... بقلم : حميد الساعدي // العراق



افتح بوابة القلب
كي أهديك الورد الذي تحبه
بِصمتٍ تعرفهُ
ستعيد الكلمات
يكفي أن تصغي لهمسك

لتسمعني .

غــياهــب الغــربـة ................... بقلم : حسـين السـًاعـدي // العراق



نظـراتٌ
فـي دروبِ مـتاهـاتْ

نعـقَ الـزّمـن بها
تمـدُ يـدها
مِـن غـياهـبِ الضـّياعْ
تؤجج الاسى والمـواجـعْ
تقـظُ مـضاجـعْ
عـروقُ زمـنٍ غـابـرْ
تهمـسُ بـأذن جـدران
الصّمت
تنـسلُ كضـوءٍ
يتـراقـصُ فـي أروقـةِ حـزنْ
يقـرعُ مـدنَ يـبابْ
يتعـثرُ بيـن شـوكٍ
وحـباتِ كثـبانٍ مـِن الـرّمـلْ
تُضـيقُ المـآربُ والـدّروبْ
عـذابـاتٌ مضـتْ
نهـرٌ يغـدقُ ألـماً
تتـطايـرُ قطـراتُ وجـعٌ
كـرّذاذِ
ريـحٌ تحـملُ صـدى
بـوحٌ موحـشْ
هــو
خفـقُ أشـرعـة النّسـيانْْ
تنطـقُ كـلامـاً مسـتباحْ
تتـيه فـي زمـنِ التّـناسـي
تُنـحرُ علـى عتـباتِ
مـذبـحُ الأيـامْ
عـند السـّكونِ
تمـتدُ كـأغـصانٍ
صـوبَ أفـق البـدايـة
صدى همـساتٌ
تضج بالعويل
تصرُ أبـوابَ مـدائـنْ
كـللها الوهـمْ
تسـيرُ على أرصـفةِ مـغارات الضـّبابْ بـظـل فـيافـي المَـهاجـرْ
تـداعـبُ الشـّموعَ لـيلاً
تتلمـسُ نبـضَ دربٍ
تقـرعُ أبـواباً
تبكـي غـربـةَ
وطـن
مأسـور
بصمـتٍ كئيـب
يغفـو عـند حـافـات
يطـوف بـوادٍ ذي حـزن
يسـتلُ بـراعـم أمـل مرتجـى
مـن قـاعٍ سـحيق
مـخالـبٌ غُـرسَـتْ
فـي دروبِ الضّـياعْ
وعـيونٌ أشـرئـبتْ نحـو سـماء
تحـدقُ فـي مـدى بعـيد
تأوي الـى طـيف
ليـلُ الهمــومْ