أبحث عن موضوع

الأحد، 17 يناير 2016

تاج الغرور ................ بقلم : علي الحسون // العراق




تعالي وأقتربي لتكتشفي السرَ
أن الحقيقةَ أنتِ
كلُ ما موجود أوهامٌ من بابِ الخيالِ
فهو معكِ ينتفي
لا صوتَ يسمعُ غيرَ صوتكِ
ولا توجدُ مرآةٌ تتجرأ
أن تقفَ أمامكِ
بارعةٌ أنتِ
في كلِ الأشياء لكِ بصمةٌ
ما ممكنْ أحدٌ يتجاهلكِ
فلا تتقيدي
ضعي فوقَ رأسكِ تاجَ الغرورِ
ليسَ عيبٌ أن تتوجي
فهنالكَ في هذا الكونِ شمسٌ واحدة ٌ
وقمرٌ وأنتِ

عذرا بلادي ................. بقلم : فالح الكيلاني // العراق



كفى بك ظلما يا زمان تجبّرا

انحلّ عقد النائبات تبعثرا
وتدلهمت تلك الربوع تعيسة
وتغلفت تلك الوجوه تكفهرا
و تشهّقت هذي النفوس يزيغها
ألم ٌ ممضٌّ بالفؤاد تصدّرا
وتعالت الشهقات في حلك الدجى
حتى اذا حلّ الرجاء تأخّرا
ذرفت عيون الناعسات دموعها
واغرورقت مجبورة أن تصبرا
وتعانقت كل المصائب جملة
فيها النفوس على المكاره تجبرا
يا نفس سيري في حياتك رفعة
ما تشعرين به الرجاء ليعمرا
بك رحت ابحث عن أناس في العلى
تسعى بخير للخليقة أكثرا
فما وجدت . لغير باغ ظالم
متكابرا حتى الحقيقة زوّرا ؟؟
عذرا بلادي فالرجال تهاونوا
والقتل والتشريد كرها ً دمرا
هبت عليها كل صوب وهيد ب
ريح الغزا ة الظالمين لتحصرا
حصرت وفي وسط العباب تشقه
( والله خير حافظا ) فيما جرى
ونفوسهم ملتاعة فيها الرجا
خير الرجال العازمين تصــــدّرا
باعوا الحياة- سعادة في جنة
أملا بما تقضي الأمور - تحيّرا
ورجالهم لم تلههم رغباتهم
متوسمين لأمرهم ان يؤجرا
رب الجلالة حرزهم فيما مضوا
مجدا اليهم في الحراك ومظهرا
ساروا بأ سم الله فازدحمت رضا
تلك النفوس رجاؤها ان تعذرا
مالت الى الحي القيوم صراحة
أرواحهم وقلوبهم في ما ترى
باعوا النفوس رخيصة بجهادهم
والنفس أغلى ان تذلّ وتصغرا
بل اسوة رمزا لهم في دينهم
فيه السماحة والإخوة تصهرا
نحو الجنان هواؤهم مترابط
ومن الشهادة في الحياة تخيّرا
كل النفوس تضامنت في فعلهم
والخير كل الخير في فعل الورى
إغاثة ملهوف ودمغة حاقد
ودواء مكلوم وصفعة من زرى
ان الحياة عزيزة في سمتها
واعز منها ما تراه تجمهرا
**************************
فارحم - الهي – صنيعنا متجردا
قد تاه في بحر الحياة تبخرا
هذي الحياة دروبها مزمومه
فيها السنى للحالمين تنورا
غرس الرجاء فكان حلما شهده
وفي النفوس العامرات تجوهرا
فكأن نورا يستضيئ رحابها
ما في القلوب وحسبها ان تقهرا

ومضة .................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق



حتى أنساكِ...
أحتاج..
الى غابة وعود ثقاب
أحرق بهما
ذاكرتي...!!!!

سَوسَنةْ.................... بقلم : عادل قاسم // العراق



وَتَهمُسينَ....
كما الحقولِ اليانعات
كما الطيورِ......
-على الروابي-...
الراقِصات
كاﻷُغنيات
ونَحنُ نلهو حالِمين
في ليلِنا الورديِّ
في نَهْرٍ من البلُّورِ..
نَبَْحر في...
سَريرِ الذِكْرَيات
-ما زلتُ في عينيكَ..
ساحِرَةٌ.....أَنا..!؟
-ما زِلْتُ أَحْلى من..
جَميعِ الفاتِنات
-ما زِلتُ تاجاً..
فَوقَ رَأْس العاشقاتْ
-ما زِلْتُ تلكَ الفاتِنة
فَلقدْ بَلَغْتُ اﻷَربعين
وَتَسأَلين......!!؟
يا ضوعَ عِطرِ الياسَمين
يا بِضعَةً مني......
ويا.........كُليْ أَنا
-في كُلِّ عامٍ....
تَصْغُرين .......
وَتفيضُ منْ عَينيكِ...
غُدْرانُ الحَنين
-ما زِلْتِ تلكَ الفاتنة
-ما زِلتِ.........
أَحْلى.. سوسَنةَ
ُ
ِ
َ
ُ
ِ

في وطني الجريح ...................... بقلم : كريم علوان زبار // العراق


في وطني الجريح
يتلاشى بمداه الفرح
والسنين عجاف
منذ اجتياح السنابل
بمناجل غريبة عمياء
لا تحسن الحصاد
وتذره مباحا
للزاغ والغراب

ومضات ...................... بقلم : صدام غازي محسن العبيدي // العراق


لا يوجد ميت .... كي يحتضر
فهل تنتظر من الوقت احتمالات
ان انتظرت ......................... أنتظر
----------------------------------------------
مصاب بالتوحد هذا الرصيف
حين يغادر الهواء البحر
فتبا لكل أشرعة المراكب
-----------------------------------------------
العليل لن يحتاج الى معجزة
بعض الحبوب المهدئة ...... قد تفي بالغرض
فتبا لقلبي ........... كيف أصيب بالعطب
----------------------------------------------
كم تمنيت أن أنحت هذا الرخام
آآآه كم تمنيت
أحمل ذنبي بيدي
أيها الليل ........... كم تمنيت
كي أتوب بعدها أيها الذنب
-----------------------------------------------
خاسرة أعرف
رغم أني يوما ما خسرت
خاسرة منذ البداية عرفت
عندما عثر قلبي بأصغر حصاة على الطريق
عندها عرفت أني خسرت
-----------------------------------------------
كذبت
نعم كذبت كثيرا
وأنا بأحضان النساء
وسأكذب بحضنك
لعلك تصدقين أني أكذب دوما ..... وانتِ الصادقة
 

ألســـــــــــنةُ الريحِ ................... بقلم : احمد البياتي // العراق




نزعةُ الإعصارِ حكاية
تفسيرٌ مغلقُ الدلالةِ
الإشاراتُ تخشى الإدمانَ على التدوينِ
في ميادين الخرافةِ
تترجم الروح الملتهبة
تطارد الزمن الملامس للفراغِ
ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
واحتي نقطة خضراء
استحالتْ ظلاً في ثنايا الحلم
عواطف أصبحتْ لافتات للضجر
لكنها خيمةُ الصبرِ
في ساعةِ الهنــــــاءِ
ــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
قلوبٌ شرعتْ تستجدي
دماً من الشرايين
الغيمةُ البيضاء ما بعدَ الجحيمِ أضحتْ غوايةً
انبثقت من روحٍ معذبةٍ
تتعافى في هلوسةِ الطبيعةِ
مستعينة بجلدِ المسحوقينَ
ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
مجراتُ الصقيعِ
لافتاتُ ضجرٍ في ربيِعها الراقص
تعلنُ تسيدها وسط سمفونيةِ الصراخِ
لتحظى بنبضةِ أملٍ شاردة
ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
على ألســنةِ الريحِ
في غرفةٍ مسكونةٍ بالصمتِ
الجوعُ يعلنُ تسيده
لحشودِ الأسى المتناسلِ
في ميادين الروحِ والأفكارِ اليتيمة