أبحث عن موضوع

الجمعة، 15 يناير 2016

تهجير................. بقلم : استبرق الحطاب // العراق


يخيل لي أن هذا الصباح
سيغمرنا الخير والعافيه
وتأتي الحياةُ بأحلى الزهور
وتصحيّ أحلامنا ألغافيه
وتخفي بعهداً من الياسمين
عهوداً من العيشة الداميه
فماتت رؤاي بمحض الخروج
وماتت حروفيّ والقافيه
فـأمٌ تنـاديّ ابناً شهيد
واقدام اطفالنا الحافيه
تجوب الشوراع دعوة السؤال
وتبحث عـن نـومـةٍ دافـيه
عـوائلـنا سُـربت للـنـزوح
بحثاً عن العيشة الساميه
فما ان سروا نحو تلك الحياة
لتكسرهم مــوجــةٌ عـاليـه
لترجعهم موجة أللا حياة
ألى حيث ما كانت البادية
يشيعهم موج بحرٍ ألينا
فكلهم جثثٌ طــافيه
لقو حدفهم باحثيت الحياة
تُرى هذه القيمة الداعيه
الهي اليك السؤال الذليل
تقبل عقولا بدت خاويه
انحن الجناة على نفسنا
ام الحياة هي الجانيه
.............................
  3\9\2015

ومضات --------------- بقلم : صدام غازي محسن العبيدي // العراق


الحائط المائل
لن يصبح قديسا
دوما يحب العربدة
________________________
في ذروة انتصاف الشمس
لا تخرجي شبقك منتصف النهار
خوفا على احتراق الشمس
___________________________
صلب هذا الليل
موحش
مخيف في قصص اللصوص و (السعلوة )
غير أني كبرت
ولم أعد أخاف من كل القصص القديمة
ولم أعد أنام مبكرا
____________________________
مظلوم هابيل
الكل نصف يوسف ونسى هابيل
فحمدت الذئاب وذم الغراب
______________________________
أحظريني من كل شيء
من يومياتك
من ذكرياتك
أمحي كل شيء
يبقى العقل الباطن زائرا
بلا موعد
لن يطرق الأبواب
___________________________
ويبقى المجاز هو الطريق
وكؤوس الراح لن تنسي الغريق
البحر يبحث عني
وأنا الذي أشتهي موتي
بين كؤوس الخمر ونهود النساء
فكيف بربكم لا أشتهي موتي

------------------------------------------------------------

سُهّد .................... بقلم : اليسار ع. الحكيم // لبنان


نرجسٌ
نما في قَعرِ روحٍ
مُلوحةٌ
غَطّت شَذا الأشّواق
هاجرت أسّرابُ اليمام
تارِكةً شفقاً سَيرّحَل
مودّعاً أوراقَ العاشِقين
على صَفحةِ الموجِ
تقلِّبهُ
تعاتبهُ
تناجيهِ وّلوجَ الزّمن
في اِنعكاساتِ المرايا
أوجهٌ عاريةٌ
تَنّقَسِِمُ
مداً وجزراً
تَغفو شَرانِقُ الفَّراش
على انينِ نارٍ
متّقدةٍ من حَطَبِ الذَّاكِرة
وَحّدَه الحَّنين
سارقٌ لخُطواتِ الرّاحة
مُشّرقٌ بالوّجع
يَقتَرِفُ بحقِنا كلَّ الخّطايا
تاركاً اجفاناً
بسُهدِها ً
تسايرُ سِّحرَ اللّيل...




حبيبتي...................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق



يانبع قد ضرب جدران الخيال
وفاض عشقها
على كل النجوم.
السماء كتبت على جبين الرمال
بلوحها المحفوظ
وقلمها الذي يتباكى حبره
على نغمة الغبش
كل الألواح اكتتبتها
وضعت اسمها عنوان
حبيبتي
متى نعبر البحار
بقاربنا المزخرف
وطيف الغروب
شراع يغطي عالم الأحلام
لن يرعبني الظلام
وغفوتي بساط سحر
يحلق بفضاء قلبها
مازال جنوني كجنون قيس
حين التحفت كلماته
قافية عشق ليلى
يانبعة الصيف
كوردة تذبل أغصانها بين الجفون
حيث الحروف تتدحرج
بين مسامات شفتي
تلقي محاضرتها
في قاعة الصمت

دعي النهر لا يجف ................. بقلم : عدنان جمعة // العراق


اتكأ على مواويل ليلتي
في غرفتي الموسومة بالبردِ
اعد خطواتي
أدنو من صورتها المعلقة على الحائط الرطب
ونافذة تناجيني بشباكها المكسور
رَسمَتْ على زجاجه أربعة حروف
وقبلتان ..
مازال المكان دافئاً
سوى ضوء يختزل ذاكرتي
وعطر شفتيكِ الصغيرتين يشاكسني
استنجد الدمع من قمر مرتبك
بجراح مكسورة
ومدني مازالت مغمورة بأشجار عارية
يا للحسرةِ
دعي النهر لا يجف
سئمتُ العطش بالتقسيط

2016

مرحبا.................... بقلم : ميساء زيدان // سوريا


مرحبا يا أنس روحي
مرحبا يا روح أنسي
قد أضأت العمر وردا
و ثمالات في كأسي
- - - - - - - - - - - - - - -
و غصين قد تثنى
مائسا في كل ردن
مترفا يحبو جمالا
راقصا في كل فن
و عيون قدستها
حور أنس ... حور جن
و شفاه يانعات
لم يقبلهن عرسي
كرياض مشتهاة
حاويات طيب غرسي
إيه. ..يا كل الاماسي
لو تنامين بحضني
ليلة من الف كانت
ترتوين الشعر مني
و ستغفين خيالا
ناعسا في طيف جفني
و كفوف عانقت خصرا و ردفا
ثم هام الكشح وصفا
و استقام اللثم حرفا ...
ثم رف الصدر رفا
كحمام فاستشفا
- - - - - - - - - - -
مرحبا بين جروحي
و ارتمي في حضن روحي
أنت شعري ...أنت بوحي
فدعينا خارج الدنيا نكون
عالما نحيا و لا نأبى المنون
إنه العمر ساعات سيجري
و محطات ستولد كل فجر
كفراشات. ..و شمس
صادحا يومي و امسي
مرحبا يا أنس ليلي
مرحبا يا روح أنسي

قربانا لاله النيل .................... بقلم : نعمه الزاير // العراق



،
قربانا لإله النيل ،،

ما مبلغ تضحية الانسان في سبيل الخصب ،،،
القربان ،،، قياس رمزي ،،،،
التأثير الرهيب للعطش ،،،،،،
يستولي عليك الشيطان ،،،،،،،
حافي القدمين ،،،،
مكشوف الرأس ،،،
أزمة الجوع المزمن ،،،، أزمه ابديه ،،،
عبيدها ملوك ،،،،،،،،،،،، ملوكها عبيد
عملية الاحتضار ،،، للطير المسموم حتى الموت يمنحكم الخصب ،،، الف أمرأه .
لكن من يولد ، ليس كمن يموت .... الف قتيل لا يساوون ضحيه واحده ، وأن كانت القاتل ،،،،،
أنت الشيطان ،،،،،،
أنت المالك الأكبر،،،
تتوقف المسيرة ،،،،، كما تموت الزهرة ، في الجفاف الأكبر،
تهرع في اصقاع الأكبر ،،، فجوجها العميقة ،،، تنادي ،،، تبحث ،
اريد قربانا ،،، من يريد هذا الشرف ؟
ويضيع كل شيء ،،،،،،،،، عدا صدى ،،،،
،،،،،شرف ،،،،