أبحث عن موضوع

الأحد، 3 يناير 2016

خذوها بدينار .................... بقلم : رفاه زاير جونه // العراق



 

بائع الأحزان ينادي
خذوها بدينار
بل بالمجان
فتحت نافذتي
رأيته يقرع الأبواب
ناديته
تبسم كأنه يبيعني الحنان
خذوها بدينارٍ
أتاني بخطىً ثكلى
يمشي الهوينى
مترنحا
أو أن بجعبته حدائق ورد وريحان
أو فراشات تحط على زهور الجنان
تمتص الرحيق
تطير عاليا كأنها تعزف أجمل الالحان
فتح صندوقه الصغير وقال :خذيها بأرخص الاثمان
أحلامنا ضائعة العنوان
كم لوحة ترثي جمالها الالوان
سلبت أمانينا وجرحنا بخنجر كمخالب الجان
كأننا نعيش في سجن وباب موصد وأربع جدران
تضيق الرحاب حولنا وتسلب من اعماقنا السلوان
ماتت أمانينا عطشى في صحاري وحرمان
كقهوة سائغة تطفو على سطح فنجان
سيدتي الصمت قد حان
متى يروق الزمن يبدد الاحزان
يقول للدمع كفى في بلدي أن الأوان
لنرسم اجمل لوحة بريشة فنان
أو نرسم خريطة واضحة العنوان
خطوطها من لؤلؤ حدودها المرجان
سيدتي نريد ما كان وكان
نعيد ماض تليد سطره الشجعان
علماء، ام قادة شجعان
نودع الاحزان
ونبني الأوطان
بهمة الابطال والفرسان .
لنودع الاحزان


الجناحُ المهيض ..................... بقلم : باسم جبار // العراق



هدوءاً أيُها الحرفْ .....
هدوءاً فالسحاب أسَفْ...
يحمل وحيَ حبيبٍ 

من الحرير أَشَفْ..
ما لمدادِ كأسِكَ
المزهوُ بحبها أنتشفْ ...
هدوءاً أيها الحرفْ .....
دع هسيس روحِكَ لا يرتجفْ ..
من هوانك بعينِ حبيبٍ ..
ليته لحبك أستعفْ ...
هذا صُراخُكَ أسْجرَ أبحراً ..أبكى اقمراً ..
تيهاً بليلى...
وليلى بالقوافي الباكياتِ لا تعترفْ ..
عن أيّ جناحٍ مهيضٍ تسألي...
وهل ابقى التوقُ الا رميماً
بحرفك يهتذي ..
أني احبكِ في الارواحْ ..
أني احبكِ في الاشباحْ ..
أني احبكِ في السافياتِ من الرياحْ
فاسفري بوصلك ...او لا.. ..
فنعوشُ الاموتِ لا تسمعي
بجوارها غير النياحْ
 

جماليات الادب والفن ( مقالة ).................. بقلم : ضمد كاظم وسمي // العراق


1
الجمال .. مقاربة الفكر والعاطفة
ضمد كاظم وسمي
تمتد جذور الخصومة بين الفلسفة والادب في الفكر الغربي الى العصور القديمة .. في عهد الاغريق ، عندما ربط افلاطون المعرفة بالفلسفة فيما وسم الشعر بالانفعال والعاطفة وجعله نقيض الفلسفة وعدوها اللدود .. وفي القرن السابع عشر ومع ظهور النزعة العلمية والاكتشافات الجديدة .. بان جلياً ان الفصل بين الفلسفة والادب كان قد تجسم على يد الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي جاهر بعداوة شديدة للشعر والشعراء حتى قيل فيـه انه : (( حز عنق الشعر )) كما هاجم توماس لف بيكوك في كتابه (( عصور الشعر الأربعة)) الادب وعده نشاطاً متخلفاً لاينتمي الى روح العصر الذي تهيمن عليه المعرفة والعقل والتنوير وحاكى وجهة نظره هذه الفلاسفة النفعيون مثل جون ستيوارت مل .
وفي القرن التاسع عشر ومع انبهار الانسان بالإنجازات العظيمة للثورة الصناعية وظنه انها البلسم لا دواء البشريـة ومعضلاتهـا .. فقد القـى العالم الإنكليزي توماس هكسلي (1825-1895) خطبة نعى فيها على الادب .. وعد من الحمق والشعوذة وجوده في عصر العلم والتنوير والعقلانية .
اما في القرن العشرين .. فقد استمرت النظرة المضادة للأدب رافضة أي تطابق فلسفي مع الادب .. وقد طرح جورج بواس في محاضرة له بعنوان (( الفلسفة والشعر)) هذه النظرة بصورتها الفظة : (( تكون الافكار في الشعر عادة ممتهنة وغالباً زائفة )) .. فيما كان يرى ت.س. اليوت أنه : (( لاشكسبير ولا دانتي قاما باي تفكير حقيقي )) ! .. لانه كان يظن ان لهما إحساسا مرهفاً ولكن دون فكر .. في الوقت الذي كان يعتقد فيه بان الانسان عندما يكون مفكراً فانه يكون بعيداً كل البعد عن القلب والعاطفة والوجدان ! .. وهكذا كان الفكر يطغى ويتلفع بسربال المادة .. بينما ساد شعور بوهن القلب وضعف العاطفة وسبات الخيال .. وقد تنبه الفيلسوف الألماني (( نيتشه )) .. الى خطورة ذلك - على حد اعتقاده - وعدها معضلة العصر المتمثلة في (( هيمنة الفكر على العاطفة )) .. وقد عزا ذلك في كتابه (( ولادة التراجيديا)) الى الفكر التحليلي الذي يمثله سقراط في الفلسفة ، فيما يمثله في الادب (( يديس)) .. ودعا (( نيتشه )) الى حل هذه المعضلة من خلال العودة الى ما يعتمل في انفسنا من عناصر بدائية للارتشاف من نبع العاطفة .. حتى ولو أدى ذلك الى تحطيم الفكر التحليلي .
ان هذه الموجة المتطرفة في رفض الفكر والفلسفة .. قد وجدت لها صدى عند الروائي الانكليزي د. هـ . لورنس الذي اعتبر : (( هيمنة العقل وتغلبه على العاطفة مسؤولاً عن مصائب القرن العشرين )) .
ومقابل هذين النموذجين المتضادين .. يوجد نموذج ثالث حاول جاهدا الموائمة بين الفلسفة والادب .. فقد قال ارسطو : (( ان المعرفة الأدبية هي معرفة بكنة الأشياء وحقيقتها وليست مجرد انفعالات هوجاء )) .. وهي محاولة اكثر مقاربة .. تشي بمرادفة جلية بين مفهومي الفلسفة والادب .. كما نص على التلاقي الحميمي بينهما افلوطين ورأى انهما { يضفيان سمة الثبات على الروح } .. بينما جعلهما القديس اوغسطين (( يشتركان في جمال الشكل)) .. وقارن دانتي بينهما عندما رد العلم الى الفلسفة فيما ساق الادب الى ملكة الخيال .. ثم جمع بينهما : (( انما هما موجدان لغاية واحدة وهي الكشف عن وحدة الطبيعة ووحدة الأشياء )) اما الاديب الألماني (( غوته )) { 1749-1832} الذي انصرف الى الادب فكتب الشعر والرواية والمسرحية .. وكان مولعاً بالأدب العربي .. متلعلعاً الى قراءته .. قد شغف حباً .. وتجلى ذلك في كتابه (( ديوان الشرق والغرب )) .. فقد كان نموذجاً طيبا للمقاربة بين الفلسفة والادب .. هذا النموذج الذي عرف ايضا في الشاعر والناقد الانكليزي ، صاموئيل كولردج (( 1772-1832)) .. الذي عرف الجمال بقوله : (( الجمال هو الانسجام في التنوع )) ، وهو تعريف ينطبق على الفلسفة والادب .. فكل بطريقته يبحث عن المعنى - معنى الانسجام - .



إسماعيل عزيز شاعر يسكنه الألم ( حوار ) ..................... بقلم : قاسم وداي الر بيعي // العراق

صورة ‏قاسم وداي الربيعي‏.
_________________________
إسماعيل عزيز الشاعر والإنسان يكتب بطريقته المميزه وله أسلوبه في رسم النص ، مميز بين الآخرين لم يكن شاعرا وليد ألصدفه فقد عاش في كربلاء ودرس العلوم الدينية وله تجربه امتدت منذُ سنوات ليست بالقليلة ، وله تاريخ حافل بالمنتج الثقافي ..حاورته بعد انتظار فكانت الأسئلة على مستوى إسماعيل الصديق والشاعر
_ البداية وبناء مشروعك الشعري
وهل للبيئة الدينية دور في حياتك الثقافية
&..كما تعلم عشتُ متنقلا بين محافظات العراق جميعها والأكثر المحافظات الجنوبية على الرغم من مولدي كربلاء المقدسة –ولكن التأثير الديني له جوانبه وليس له تأثير على حياتي الشعرية ابدا
_ بمنْ تأثر إسماعيل عزيز بداية حياته كقارئ
&في الثمانينات حيث كنت طالبا في كلية الفقه تأثرتُ كثيرا بالشاعر الكبير المرحوم محمد مهدي الجواهري والأخطل الصغير بشاره الخوري
_ أين أنت من ثقافة الفوضى الآن والفيس أصبح صحف رخيصة جدا
&..الفوضى الثقافية اليوم ما هي الا نتيجة للحرمان في السابق فقد وجد المواطن العربي نافذة للتعبير بكل ما يراه كما يراه
أما الصحافة أجدها دائما تبحث لمليء الفراغ أو الهوامش حتى وان كان غير مهم فقط أسم على ورقة تباع او لا تباع –لم تكن هناك ضوابط للنشر أو متابعة ثقافية لمثل هكذا ثقافات عفوا أسميتها ثقافات ..
_ أنت تكتب نصوصك وكأنك تخاطب الأرض بكل ما تملك
&..أنا حين أكتب أنزف حتى أصل ..ليس تواضعا وأنما هو التأثير بما يحيط بي من ألم وحزن ومأسات ..أنا أكتب النهر بما يحمله النهر ..أنا أكتب اليباس وقمح ضائع بين أصابع الريح ..أنا أكتب حنجرة مغلقة وغصة في الحلقوم ..لم أكن أنا حين أكتب..
_كيف ترى قصيدة النثر اليوم وهل هي في المسار الصحيح
&..أن مصطلح قصيدة النثر يحمل تحديات حقيقية,وأشكاليات كثيرة وكل ذلك ينبع من طبيعة تكوّنها ..وكل تلك الأشكالات عائدة الى أختلاف الرؤية النقدية أتجاه مفهومها الأدبي ..بيد أنها (قصيدة النثر )أقحمت وجودها بقوة داخل منظومة القصيدة ..وللأسف الشديد أجد كثير من النتاجات الأدبية لا تمت بصلة الى قصيدة النثر وتسمى شعرا على الرغم من بعدها عن مفهوم الشعر (يجب ان تحمل إيقاعات خاصة متمثلة بجرس الحرف , أو الكلمة , أو مجموعة الكلمات داخل سياق لغوي يختلف الواحد عن الآخر ) هذا ما جاء في كتاب جمالية قصيدة النثر للكاتبة سوزان برنار ترجمة الدكتور زهير مجيد مغامس
وأضيف الى ذلك ما ذكره الدكتور عماد العبيدي في رسالته الموسومة(قصيدة النثر التسعينية في العراق) أن قصيدة النثر لم تجد العناية الفائقة من المتابعة , والتحليل, والدراسة مع رافضي قصيدة النثر سواء الرفض بلا سبب مقنع – سوى غير نوزونة وهو سبب غير كافي لأن الوزن جزء وليس كل
_كيف يرى إسماعيل واقع المشهد الثقافي في كربلاء
&..أما الثقافة في محافظة كربلاء تنمو ولكن بشكل بطيء ولا بأس به هناك منتديات ثقافية لا بأس بها منها اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء وأماسيه الرائعة ونادي الكتاب وأماسيه التي لا تقل أهمية عن أماسي اتحاد الأدباء على الرغم أن أماسي نادي الكتاب تفوق في الحضور أماسي اتحاد الأدباء والكتاب –وهناك أيضا منتدى الرافدين الحضاري وأماسيه
الثقافة في كربلاء لا بأس بها وهي في تفاعل مستمر والحمد لله كما أحب أن أضيف أنها بعيدة كل البعد عن النعرات الطائفية أو التكتلات العرقية
أنت تنتمي إلى جيل ما قبل التغير كيف ترى مشهدنا الثقافي الآن
&..المشهد الثقافي والتحديات الموجودة لابد ان يكون أفضل مما كان عليه قبل التغير –هناك كان تقوقع بجانب واحد لا غير واحتواء على المشهد الثقافي على أن يكون بجانب واحد ومن خالف يصمت او يكتب بصمت مخيف .....
كم لديك من المنتج وهل هناك قادم عن قريب
&..النتاجات الشعرية ..لديّ ثلاث مجاميع شعرية \(للفرات المسافر أبجدية ثانية\ قصيدة نثر ),(مواويل في زمن العتمة \ شعر تفعيلة),((منابع النور \ قصائد عمودي ) ولدي بعض الدراسات النقدية في بعض الصحف والمجلات العراقية والعربية \ولدي ديوان معد للطبع (صوت من نافذة الغبش) قصيدة نثر
أتوجه بالشكر والتقدير للشاعر القدير قاسم وداي الربيعي والى أستاذي الشاعر الكبير دكتور عماد العبيدي
نهاية حواري هذا أقدم شكري وتقديري للشاعر إسماعيل عزيز وهو يمنحني فرصة الحوار واللقاء .تمنياتي له بمزيدٍ من الإبداع والتقدم
................. \ 2015..............
_________________________________________________


خريف يهادن الاشجار....................... بقلم : فياض عجيل المبروك // العراق


صورة ‏ابو كرار المبروك‏.

(!)
خريف يضاجع شجرة
ينجب أوراقا مصفرة....

اغصان عارية
كعري الايتام
ذبول وشحوب ..
لطفلة استوطنها الحنين.....

(2)
استجدي خيوطا...
انسج بها .
غطاء اوهامي
ارسم سعادتي..
على شفاه..
اكتنزت الاوجاع...
هجرتني الاحرف والكلمات
الوذ بين السطور خجلا...
ارتمس في بحر تلججي...

(3)
احتمي بصراخاتي....
احمل بسيفي صائلا
واعود مثخنا بالجراح...

(4)
اجمع شتات قوتي
ازفر ب نجادتي
اقاوم اللجاج ...
اهادن الخريف ...
عسى ان يكون
عامي مختلف ..
لا سنة مختلفة...


ــــــــــــــــــــــ
كل عام وانتم بواقع مختلف وسعيد


لوحدي أغني ................ بقلم : قاسم الذيب // العراق




رأيتُ كومة من توابيت
في عربة دفع خشبية
فخنقتني العبرة

على جثتي اللابسة ربطة عنق
ومعطف أسود ..
.
نوبة من سعال كأنها القيامة
جعلت من عينيّ تتصبب
رماد أزرق ..
.
أمشي وحدي
لوحدي أغني
جرني الرصيف نحو كازينو الأحلام
لتزداد حاسة شمي اتساعا
رغم انفلونزتكِ الساكنة في العظم ..
.
سأجعلها لا تأتي
لأن الزمن َغير الزمن
والمكان غيرُ المكان
سأجعل من رماد شفتيها
سمفونية
يعزف على أوتارها غجريّ
وشدة ورد
ومزهرية ...
2/1/2016 بغداد

صلصال ................... بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق


كالفاتحين. أتت...
سكبت...قليلا...قليلا...

من بعض...
صلصال لعنتها...برفق
وسنابك. أفراسها...
رسمت...
على جدار القلب...
قبلة...بأحمر. الشفاه
ومضت...
مهلا.....روحي...
لا تحتمل الصهيل...
وصهيل افراسك..
ينبئ...
بالرحيل...
فمهلا...مهلا..
علي...
بالرحيل...