أبحث عن موضوع

الأحد، 3 يناير 2016

صلصال ................... بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق


كالفاتحين. أتت...
سكبت...قليلا...قليلا...

من بعض...
صلصال لعنتها...برفق
وسنابك. أفراسها...
رسمت...
على جدار القلب...
قبلة...بأحمر. الشفاه
ومضت...
مهلا.....روحي...
لا تحتمل الصهيل...
وصهيل افراسك..
ينبئ...
بالرحيل...
فمهلا...مهلا..
علي...
بالرحيل...
 

أقلتِ من بغدادَ يا صديقتي .................... بقلم : كاظم مجبل الخطيب // العراق




أقلتِ من بغدادَ يا صديقتي ؟
لم تشتكي الخمسين في العام الجديد ِ
اذا ابتدآ متوسّلاً
فيكِ الجمال ُ بقاؤهُ

ومؤذّناً أنتِ الامام لهُ انْ تقبلي
نشبهُ نحنُ بعضنا
والشغرُ في اوجاعِهِ يجمعنا
يُحيلنا قصيدةً واحدةً
نكتبها سويّةً
ومالها عنوان ُ غير حبّنا
وبعدها ليس مهماً عندنا
كلُّ هموم الشعر
تبكي خلفنا
فللعيون لو تبسّمتْ ما بيننا
تجيئ احلى لغةٍ
ابلغُ من كلامنا
أصدق من جميع شعرنا
فهذهِ فرصتنا الوحيدةْ
وربّما آخرُ ما لدينا
في الزمن الحزين ِ
ان نكونَ صادقين مرةً
من غير شعرٍ
نكتب القصيدةْ

برودة الليل ................ بقلم : فاطمة الشيري // المغرب




في ركن الغرفة تنزوي
تتأمل المتبقي من الشمعة
برودة تجمدها قساوة الغربة
تلتحف ليلا اهترأ نسيج خيوطه

طفت ابتسامة على الثغر
ترتق الماضي بالحاضر
تستهزئ من خيبة أمل
أنهكت نفسا استسلمت للوهم
احاسيس ضمت الجسد المنهك
فاكتفت بتأمل المكان
تستحضر شريطآ يراقص ذكريات
تسربلت الأحداث في القتامة
يستنهض السكون
صرخة قصمت وجه العتمة
استنكر الصمت الحرمان
نثر حروفا على الأوراق
 

حبك قدري ................... بقلم : احمد الجناحي // العراق


طيفك في احلامي تلك التعويذة القديمة
و الحب السومري

و لوح مسماري.... فيه كتب قدري
فكيف أتحرر من قدري..
كيف تستضئ لحظاتي
خارج اسطورة شمسك..
تستدرجني نداءاتك
تتردد بقلبي تراتيلك
تبعثرني في ربوعها
تلملمني شظايا....
وأنا ابحر في عينيك
لأغرق فيك حد العمق
أدمن همساتك
وبسمة تملاني جنونا فيك
واصبح حبك في نبضاتي
من الفي الى...يائي

ظل دغدغ الصمت .............. بقلم :طاهر مصطفى محمد // العراق



ظل دغدغ الصمت

الأيام وجنونها
وفنون حركتها اللولبية
ترسمُ أحلامها

فوق أفق الرمل
تنامُ عارية الحدود
لجسدِ شرقي الهيكل
يلمعُ أفكاره
في سويعاتِ متبقية
كربيع أوراقه
لن تخضر أبدا
ودروب ضيقة الأحلام
تشق عري السحاب
أمام عمق رغبات مكبوتة
عطرها موسيقى هزيلة
عزفت ... !
تراتيل مكر ودهاء
بعويلِ عولمة الليل
وحروف صماء
وبدوقة العالم الأعمى
مابين كر وفر
وحرب باردة المنشأ
تنثر بقايا عاصفة رعناء
في صحراءِ خريف
سقطتْ أمام لحظة الوجود
هنا عزف العصفور
فوق أشجار اللوز
وزهور الياسمين
وهناك غرد البلبل حزيناً
فوق بئر خطايا الظل
عن حكمةِ ظمآنة
لغاباتِ ذاكرة الليل
وكل صباح ومساء
تطوف ذاكرته الأخيرة
فوق حصاد الأجساد
تتسلقُ نافذة الوهم
لسراب صوته مستباح
فرفع رأسه في عتمة
ثم تبسمتْ صورته
أمام مرآة الوهم
حلقتْ في صمتِ
تكسر خلفها ألوان رماد
ويبقى الظل
المنحدر من جبال العتمة
يهز أغصان الأشجار
ريحه تناسلتْ
أمام صوت التراب
ترسلُ للملأ صرخة
أن الأجساد المعطوبة
تلّمعُ نصفها الأخر
حصاد لوحة عقيمة
أن الغد سيدق الناقوس
في أحشاءِ أوكار اللعنة


اسؤ خَيار .................... بقلم : عبد الزهرة دريوش الاسدي // العراق




كلِ الفُصُولِ تِوقِفت --
حينِ اطلِ الربيعَ في عَينيِكَ
مزهوا كآلهة عشتار
يزرعُ في شغافِ القلب أغاني المساء

فيؤرقَ في الوجدَ نار
علمتني عيناكَ
ان الإبحار بهما انتحار
وان النسيانَ انتحار
والبعدُ عنكَ انتحار
ركضت اليكَ عمراََ
فخسرتُ خيولي وسيوفي
وخسرتُ الخيار

********
 1/1/2016

إنها أمي ...................... بقلم : علا الزبيدي // العراق

مل الزمن
بوادي أسرار
تحت ثراها
تنبض شعرا

على مسرح الحياة
شلالات تضحيات
براكن أحزان
بحار عطاء
آلهة غير معبودة
لا تنتظر الشكر والثناء
ينهش بعمرها غدر الزمن
تاركها عارية على رمال المحن
تنتظر قوافل أبناءها
تعبر بسلام ...
حتى لو جعدتها حوافر الجمال
نبت على قلبها الصبار
ولم تأتيها مواسم الحصاد
قد جنوا منها الثمار
تبقى رمزا ووجودا للحياة
فأرضها مقدسة من السماء
من شدة عطفها تسقى الكائنات
من نور رضاها تقسم الأرزاق
بين ذراعيها تربى الإنسان
وتحت أقدامها وضعت الجنان
إنها
أمي .. أمي .. أمي..