أبحث عن موضوع
السبت، 5 سبتمبر 2015
مدينة الحلم ........................ بقلم : رياض الفتلاوي // العراق
شارع الحلم مزخرف
لتلك العرافة
تُبَّخر الرصيف كل غروب
تحرق الشمس
خلف التلال
بعيدا عن نظر الحالمات
بموسم الحناء
تغزل حبات الثلج
بمغزل الصقيع
تحوك للصيف عباءة الغيوم
تكسر اسطوانة أغنية المطر
في وجه الفصول
تراقص موج البحر
بثوب الريح
وترمي جميع الحصا
في وجه الفجر
عندما يضاجع العتمة
حتى يبقى عقيماً
تحرق جميع الشموع
في مستنقع الأزمنة
حتى يسمع التاريخ أزيز الاحتراق
تبقى مدينة الحلم هامش
يتعكز بأذيالها الغد
وأوراقه مزقتها
هرطقة تلك العرافة
الفاعل مجهول .................... بقلم : رحيمة بلقاس // المغرب
لم أر في الصمت الذليل حكاما مثلكم
ولم أر في الصبر المهين أمة غيركم
أو يغرق في بحر الفرار قراركم
وتموت فلاذات الأكباد في قراره
بفعل خذلانكم
على وجه الرمال يزفه المرجان
تدثره الأمواج
ترعاه الأسماك
ساجدا للرحمن
يولي ظهره للسماء
كفر بكون الفناء
ثمل من مواسم الجروح...
من حرائق تنهمر أمطارها...
جذلى بولائم الشواء
يصرخ مهرولا منكم:
لست منكم أيها الجبناء
يتوارثه البياض
فينكتم ببياض الأوراق
يطوي المسافات
يخْلد في مهد النقاء
يرفض أن تلوثه طأطآت البغاء
الذي وسم جبينكم
ولعنة الخزي توشم دفاتركم
الفاغرة شفاهها على احتمالات المحال
قد يحدث...ذات مستحيل
أن تستعيدوا صوتكم...حتما سيكون
فات الأوان
قد يحدث هذا...وتشرئب الأعناق
في غفلة عن الزمن...تقتص من من...؟؟؟
ويبقى البحث معلقا على مشجب السؤال؟
من كان السبب في موته ياترى؟
مَن ومَن ستحاكِمه موازين العدل...
ويتغيهب الجواب...
يقذفه في لجة ال حيص بيص
وتنطوي الصفحات
أغلق الملف فالفاعل مجهول
والمفعول به راحل لا يمكنه الكلام
البحث عن الخلود....................... بقلم : ـفياض عجيل المبروك // العراق
اتعرى بين حواضر خاصتي
وانسج من اوراق الاشجار
ستر عورتي...
حيث عاد الزمن
الى عصور عهدي القديم
انا انسان...........؟
سلاحي الحجر والسكين
اسكن كهفا بين فجوات الصخور
لا...ليس
او انا ..كما ...تقولون
اتعامل ..
اتكلم بلهجة الغاب والطيور
انسف عريني
واحرق كوخ اخي
طقوسي الرقص على
طقطقة شواظ عيدان الحطب
ابكي طفلة احتضرت
وقومي يقتلون ابي
استيقظ من تيهي
واطلق للريح ساقي
باحثا عن الخلود....
حيث عاد الزمن
الى عصور عهدي القديم
انا انسان...........؟
سلاحي الحجر والسكين
اسكن كهفا بين فجوات الصخور
لا...ليس
او انا ..كما ...تقولون
اتعامل ..
اتكلم بلهجة الغاب والطيور
انسف عريني
واحرق كوخ اخي
طقوسي الرقص على
طقطقة شواظ عيدان الحطب
ابكي طفلة احتضرت
وقومي يقتلون ابي
استيقظ من تيهي
واطلق للريح ساقي
باحثا عن الخلود....
أُحِبُّكِ لا أُحِبُّ سِواكِ................. بقلم : سلام جعفر // العراق
أُحِبُّكِ لا أُحِبُّ سِواكِ أُنْثى
تَفيضُ عُذوبَةً مِثْلَ الفَراشَه
وَ وَجْدُكِ كالضِّياءِ يُشِعُّ عِشْقاً
ولمْ يذهب لِغَيْرِكِ في ارْتِعاشِهْ
أَأَنْتِ العِشْقُ أَمْ ديباجُ مَهْدٍ
يُعانِقُ في الدُّجى ولِهاً فِراشَهْ
وَأَنتِ الْبَحْرُ عَذْبُ البَحْرِ مدٌّ
تبدّى طَرْفُهُ دونَ انْكِماشِهْ
وَوَجْهُكِ كالنّسيمِ يَفيضُ عِطْراً
على قَلْبٍ يَطيبُ مِنَ انْتِعاشِهْ
وأنْتِ الحُبُّ والوُدُّ الْمُصَفَّى
وانتِ حُشاشَتي دونَ الحُشاشه
جُنوني موغِلٌ بِكِ قَدْ تَناهى
وَأَحْرى لِلْمَنِيَّةِ أَنْ يُعاشَهْ
كَأَنّي عِنْدَ عَيْنِكِ مِثْلُ صَقْرٍ
تَلَبّدَ غَيْمُهُ والقَطْرْ ناشَهْ
تُجاذِبُني إلى مَثْواكِ نَفْسي
وَتَمْنَعُها مِنَ النّأْيِ المُشاشه
إذا القَشّاشُ صالَ عَلى فُؤادي
تَعَوّذَ بالتَّصَبُّرِ مِنً رِقاشِهْ
فَأَنْتِ القَطْرُ يَفْتَرِشُ الحوايا
تَقاطَرَ فَوْقَ صَدْري بافْتِراشِهْ
رِياشُ الرّوحِ مِنْكِ إلَيْكِ عِشْقٌ
وَكَمْ دَلَّلْتُ مِنْ شَغَفٍ رِياشَهْ
يُعانِقُ في الدُّجى ولِهاً فِراشَهْ
وَأَنتِ الْبَحْرُ عَذْبُ البَحْرِ مدٌّ
تبدّى طَرْفُهُ دونَ انْكِماشِهْ
وَوَجْهُكِ كالنّسيمِ يَفيضُ عِطْراً
على قَلْبٍ يَطيبُ مِنَ انْتِعاشِهْ
وأنْتِ الحُبُّ والوُدُّ الْمُصَفَّى
وانتِ حُشاشَتي دونَ الحُشاشه
جُنوني موغِلٌ بِكِ قَدْ تَناهى
وَأَحْرى لِلْمَنِيَّةِ أَنْ يُعاشَهْ
كَأَنّي عِنْدَ عَيْنِكِ مِثْلُ صَقْرٍ
تَلَبّدَ غَيْمُهُ والقَطْرْ ناشَهْ
تُجاذِبُني إلى مَثْواكِ نَفْسي
وَتَمْنَعُها مِنَ النّأْيِ المُشاشه
إذا القَشّاشُ صالَ عَلى فُؤادي
تَعَوّذَ بالتَّصَبُّرِ مِنً رِقاشِهْ
فَأَنْتِ القَطْرُ يَفْتَرِشُ الحوايا
تَقاطَرَ فَوْقَ صَدْري بافْتِراشِهْ
رِياشُ الرّوحِ مِنْكِ إلَيْكِ عِشْقٌ
وَكَمْ دَلَّلْتُ مِنْ شَغَفٍ رِياشَهْ
أحلام ذابله .................. بقلم : امل عزيز احمد // العراق
كثيرٌ ..
هو الدمع هنا
وفير
مع انهمار المطر
وقلبي بعيد ،..
الارض عطشى
والحنين غابة انتشر
حذفتُ أحلامي ،..
نسيت..
خارطة أوطاني
فكل الزوايا..
أُغلقت دون نهايه
وزهرة روحي..
بلا ضياء غدتْ
اغنية..
كانت حزينه
ذبل عمرها..
دون مصير
إفتقدتكَ ..
وسط أحلامي
بكيتك..
داخل آلامي
فالجليد كثيف..
حول القمر
ربما .
سيكون هناك ..
غدا آخر
على وجه الأرض ..
والشجر
لكني ..
نسيتُ أحلامي
وشطبتُ ..
ذكرى السهر ...!!!
الجمعة، 4 سبتمبر 2015
المهاجر ....!!!.................. بقلم : عادل إبراهيم الحجاج // فلسطين
المهاجر ....!!!
ليس كأي طفل أنت
تلهو عيونك مع دموع حائرة
لِم َّ رحلت ؟؟!!
أأكملت ثديي الأرض ؟؟!!
لمَِّ ركبتَ أشرعة الموت ؟؟!!
أجننت أنت ؟!!
أَلمحتَ نوراً في نهاية الضباب؟؟!!
رجموك طفلا لأنك حاولت ..
تبحث البراءة في بلد الشقاء
أأنت عربي ؟؟!!.
سوري أو فلسطيني أو ليبي أو عراقي ..........
اذن عندهم تستحق الموت
قديس أنت
الملائكة.. وأنا بطهرك تعمدت
تئن حروفنا
من رقص الذئاب في أوطاننا
بحق الله عليك أن تصحو
لتحاكم عهرنا
وتنفض
غبار الموت عن صدورنا
لا تصدقهم مرة أخرى
وأُسكن خيامنا
ولا ترحل
أبكيتنا لحد الموت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












