أبحث عن موضوع

الاثنين، 10 أغسطس 2015

شبحُ الكبرياء ................. بقلم : سليمة مليزي // الجزائر




ظلي يخاف مني ...
وكبريائي شبح
يختبئ وراء قهري
أقف هناك تسكنني واجهة
بالا حراك .. ولا .. روح .. ولا قوة
أنا في قعر نفسي أشكو نفسي
من خيبات زمني ..
منحني. مظاهر الحياة
وأخذ قدرتي. على مواجهة ظلمها
آآآه .. يا وجع نفسي
كبريائي .. ضاع في زمن
أصبحت فيه مظاهر الخداع
تطغى على الكبرياء
باعوا أنفسهم ..
من اجل .. ظل يخاف ظل أخيه
افريل نيسان 2015

وردة الجوري ( قصة قصيرة ) ......................... بقلم : ايناس جاسم الشمري // العراق




انتابني شوق عارم .. غسل جفوني بماء الدموع المالح وتقلصت أطرافي منتعشة بسلام دافئ هب على جسدي الهالك . تسابقت انفاسي ودموعي نحو الهواء البارد ,وتشابكت أصابعي مع بعضها البعض داعمة صمتي الحزين ومحياي الكئيب.

غدرتني شهقة صدرت من جوف طالما أسكنته الريح الهابه . كانت الشهقة حادة ابتلعت بداخلها مابدر مني من بكاء ,دفنت رأسي في حضني المتجمد بفعل البرد وتمايلت كغصن شجرة ضعيف أو كسعفة نخيل في مهب الريح العاصفة , وأسكنت روحي لهمسات تناقلتها ذرات الهواء ووصلت إلى مسمع أذني ..همسات حنين أشعلت في داخلي ذلك الشوق العارم , همسات تحمل في طياتها أسمه الغالي , باعثة وإياها رائحة الورد الزكية وذكريات طفولية غابرة.
لم يكن هناك حاجز يفصلني عنه , إلا عدة طابوقات رصت على شكل مستطيل ولوحة بيضاء متربة كتب عليها اسمه بخط عريض أسود , نقلت يدي اليمنى بهدوء نحو كومة التراب حول الحجارة وأخذت حفنة منه لأدفن وردة الجوري قرب الحجارة ثم أنصت إلى السكون المطبق بحدة عل هناك شيء يتغير.
قمت بتثاقل وقدماي تغوصان في تراب الأرض اللاسع ووقفت على بعد أمتار لأنظر بروية , متطلعة بنظرة أخيرة .., ثم ودعته بصمت وخرجت من المقبرة .


على ظل بلقيس ................ بقلم : غالية محمد عيسى // اليمن


لست آلهة ولكنني أسمع الماء الذي يسبح في الجدار تسيل الضجة من جوارحي حين أبكي ولكنني لا أنوح يجرحني جمود الجدار وأنا الماء الذي يجري بلا نهر أجمع قبلاتي من أعشاش العصافير لترتديها الفراشات وتطير لي قلب أزرق بلا بحر كأرض خضراء بلا مطر لي وطن بلا سكان هجرة اﻷرض كخلع الجلد المحروق بالصبر لا طبيب يشفي المريض بالخيبات ولا وطن بلا خذلان جميعنا أيها الصحاب موبوؤون جميعنا أقفال عجز الحزن عن فتحنا نحن أبناء الصنوبر واﻷشواك نحن جيل المشانق والخنادق والصخور طعامنا الحطب وماؤنا الجفاف قد زرعوا الظلم في دمنا وأسرونا إلى الوريد أعلم أني امرأة صوتها عورة كما قالت جدتي ولكن في حنجرتي فقاعات وعبرات وسموم لماذا خلقت الصوت يا الله كذلك اﻷذان الذي القته أمي في أذني الصغير حين اندلقت من رحمها كدلو مليء بماء الحياة وكنت أصيح كان صوتي يسبقني إلى الحياة كذلك الحق يا وطني سيسبقني إلى الحياة أو إلى سكنة الموت الوطن اﻷخير !


إمبراطوريةُ الخُبزِ ............... بقلم : مشتاق الحلفي // العراق



عندما تَتَسولُ المُدنِ ويُصبِحَ الخُبزُ إمبراطوراً ولطروادةَ اكثرُ فارسٍ يأوى الفتيةُ الى كهفهم والجوعُ باسطٍ ذراعيه……… تتناسلُ العِثةُ تحتَ أغطيةٍ ودُثُرٍ وحضائرٌ لا يُمَيّزُ فيها روثٌ وجَزّار وسيّافٌ وأبقار هو الرغيفُ كلُّما مَلَكتْ أيمانهِم نَضَجَ تحتَ بئرٍ مُستعِرةٍ قضى الأباطرةُ عليها حاجتهُم وبنيامين يتَسوّرُ كَتفَ أخيه لعلّه يَجِدُ في خَزانةِ المَلِكِ كِسَرٌ من خُبزٍ بائتٍ يتعثرُ بفلسفةِ صوفيٍ نسى عباءَته عند صومعةٍ جوفاء يهمُسُ في أذن شهريارُ شَيطانُ القهرِ لتروي حكايات المُدن وتسكع النمرود وسخونة القِصاعِ….. الفارِغة هُنا خَلفَ اسوارِ (غارسيا) يُلاحقنا…… نَومٌ أبدي يخشى أنْ يوقظه صُراخ الاثداء فيُشعِلَ الارض تمرداً لا يقوى عليه السجّانُ مَساحةُ الرأس ِ أوسَعُ من الحُلُمِ القوتُ مَقابِرُ الصبيةِ وقارون…… في عِيشةٍ راضيةٍ عطرهُ الفرنسي يُلوثُ مقابرهم

عيون المساء ... ...........بقلم : أدهام نمر حريز // العراق


جوهرة انتِ
يا تونس الخضراء
أجمل سواحل بحر
و بقعة ارض
في الارجاء
لون عينيك
تَلألأَ في كل
خافق للمساء
فتكون خيط لشعاع
مغزولا
يحمله’ بفرح الفضاء
فيكون حضوره في
النفس
بهي الضياء
يصلني وانا
في الطرف الاخر
اتقلب ودا
ويرده’ علي جفاء
ترتد مني نظراتي خجلاً
وتغرق في بحار
من الحياء
أطلاله القمر المنير
في السماء جميل
الضياء
ينزل على الارض
فيكون كالبدر
وسط الاحياء
تختصر فيه كل الحروف
فتكون اجمل
حواء

2015/8/8

شذرات .................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق



أنا متعب
أتركيني
أضع رأسي
بين ذراعيكِ
وأغفو........

**********
نمْ
نمْ...
أيها القلب..
ماجدوى أن تبقى يقظآ
وبغيابها أطفئت
كل قناديل
الحنين..

***********
آه.....ايتها الروح
أما آن لك أن تهدأي
الجسد يذوي
وانتِ
آه..يا أنتِ
طفل
رضيع
رغم الفطام
مازال..
يرضع...!!!!


**********

مشهدٌ يتكرر ..(سردية تعبيرية )) .................... بقلم : مهدي سهم الربيعي // العراق




كنتُ مستلقياً........ على بلاطٍ بارد...كعمودٍ خشبي ..عيناي تُبحران
في الفراغ......
وجهي مصلوبٌ...استيقظت على حينِ غرةٍ .......أنفضُ عني..........
بلادةَ حلمٍ قاتم .....ركضتُ بحركةٍ بطيئةٍ ......وجهي مغموسٌ في
في بركةٍ معتمة ........يصطدمُ ظهري بشيء صلبٍ.......لوهلةٍ ظننت..
أن شيئاً سقط على كتفي ...ما أن أمعنتُ النظر فيه ....................
حتى عرفت ....أنها قدمي رجلٌ معلق ......
أهربُ نحوَ الشارعِ الكبير ...........كان مزدحماً....بألوفِ الأجساد
المتحركة .....بضراوةِ وجوههم ....ممزقةٌ أعينهم .....طوليةٌ ........
يتناثرُ شعرهم فوقَ الجبين ......حفاةٌ عراة ....يتسابقون............
كيوم الجمعِ الأكبر .....يحملون بأيديهم ......رؤوساً مقطوعة ........
مشوهة الملامح ....يصرخون بمرحٍ هيستيري....يرددون بين الحين
والاخر ....عيـــــــــــــــــــــــــــد ...عيــــــــــــــــد...
==========================