أبحث عن موضوع

الأحد، 14 يونيو 2015

الليل الموحش ......................... بقلم : فياض عجيل المبروك /// العراق



دم ينزف ...
ريح تعصف...
قنبلة وحزام ناسف
والاثرم* ...
يخطف غيثا وسميا*
من بين الاحضان
ثكلى تكتب...
فوق شرفات الموت
بين اشلاء الريح
اسم مجهول...
والبكر الاول...
يبحث بين الموتى الاحياء
هذه امي....
لا...بل...
وتصلب الكلمات على الشفاه
راسمة بحفيظتها*
عتمة الليل الموحش
لضلال ات..
وعيون الجنة في الارض
تلفظ انفاسا مهجورة
من احشاء...
بعد اللحظة ترحل
ـــــــــــــــ
هامش...
الاثرم: الدهر او الموت
الوسمي :اول المطر
البكر : اول الولد
حفيظتها:الحمية والغضب
ـــــــــــــــــــــــــــ
فياض عجيل المبروك

ومضــــــــة ............................. بقلم : لطيف الشمسي /// العراق



في آخر أيامه......
جمع أحلامه
كلها..
وكتب في وصيته
أن تدفن معه.....!!

همســــــــات حائرة ---------------------- بقلم : هدى علي /// العراق


لاتكســـــــــــر لها خاطر
فهي قارورة .....
سهلة ان كُســـــــــــرت
عصــــــــــــية ان جُمعت
لا تلملمها !!
ولاتحاول لمســــــــــــها
ستجرحك
وســـــيكسر الله خاطرك
الف مرة ومرة !



بيع الملكات! ....................... بقلم : كرار الغريب /// العراق


مَنْ يشتري؟
دُمىٰ الله
من عظيمِ صنع يديه
من اجود انواع التراب
ملكاتْ في سوق النخاسة
تباعُ الى عبيد اذلاء
يخفضون مآذنهم
لتعلوا أصواتهم !

في القلب اشياء لك ................... بقلم : نغم ثامر علي /// العراق



في القلب اشياء لك .. احببتها لك , صنعت لك
وفي هذا الجزء الفاني فينا
مكان نعلق فيه الحروف
تمر علينا كخيالات شاحبة
لتقتل انسانيتنا وتعمق الجراح
وبينما احاول الحفاظ على ماء الوجه
تهرب مع الحروف
ويعزف القلب لحنه الاخير

انك تاتي........................... بقلم : عبد الحسين الكريماوي /// العراق


لم يخطر في بالي...
انك تاتي...
صباحا وتطرق بابي...
لتزيل الظلمة عني...
بانوار منك...
فالفرح عادة ياتي ...
من غاب عني كثيرا...
ولم يسال عني....
الزهر والبحر ....
والطيور المهاجرة...
في اوقات كثيرة...
استرسل في التفكير...
واتساءل....
عن وطن...
حاورني كثيرا...
عن هم كان رسولا ...
بيني وبين نوازعه...
عن اشياء اخرى...
تلازمني...
ويبقى هذا الهم ...
مثل الجرح...
مغروسا في خاصرتي....

سوف تذكريني ......................... بقلم : غزوان جمان العراقي /// العراق


وأنتِ تتطلعين من شرفةِ قصركِ المنيفِ كلّ شيءٍ سيبدو شاحبا لكِ بعد رحيلي ، ضوءُ النهرِ ، شمسُ الأفقِ ، مجاديفُ الزورقِ ، زهورُ الحديقةِ ، ستائرُ الشباك .. ،الكون على سعتهِ سيبدو لكِ مظلما ومضطرما ، ستبكين بعمقٍ ولوعةٍ لفقداني ، إذ لاشيء بعدي سيلمُّ أجزائكِ ويجمعُ أشتاتكِ ، ويُجري شهد الحياةَ في دمائكِ ، ستجفُّ عروقكِ فإذا أنتِ كنخلةٍ مسنّةٍ طأطأتْ برأسها نحو الأرض .
سوف تذكريني بعد أن تستفيقي من سباتٍ ثقيل ، وتشتاقين لهمساتي ولمساتي ، ورفرفة أحلامي حواليكِ .
من كتاباتي ورسمي