بكى الرغيف مع الأيتام
الجائعين وطن مباع
كل …... يوم
أيتها الشمس هل من سطوع ؟
ليكشف المستور تحت جنح الظلام
أيها السلطان الطامع ؟
بشهوة القسوة التي لاتنام
ماتت الأحلام بكل الأصقاع
هجرتنا الطيور واليمام
الورود تئن وتلتاع
سافرت عنا الغمام
المدن مهشمة الأضلاع
من يكسر الأحلام ؟
المرسومة بالدموع
من يذبح الحناجر ويكتم ؟
فيوجر الجمر بغياهب الجوع
من له حق الأعدام ؟
من يسكتنا بالربوع ؟
تباً فقد توقف الكلام
والحق بعيد مضاع
غريبة هذي الأيام
ياشمس هل من طلوع ؟
لتنشري الضياء والسلام
بكل المدن والشوارع
فالجهل علينا قد أطبق وأظلم
والطاغوت بلدغة السياط مطاع
اخي كمال
الى اين ازمعت النوى والبعاد
لا يليق لك الهجر يا مرهف الفؤاد
يا شفيف الكلم والشعر الوقاد
عد الينا يا عذب البوح والاوراد
الصدى من دون صداك بلقع يباب
ومن دون همسك جمعنا سراب
لم تزل الأيام تشهد
وتراتيل كلماتك تغرد
على شاطئ الصدى
نشم فيك رائحة الوفاء
وقناديل حبك
تتدلى في قلوب الربيع
ليس من عادتك
وانت الكمال
تغرب عن تلك الفصول
بلحظة غامضة
لا يعرف لها قرار
عندما يطرب حرفك
ويتغنى بلحن الجمال
تغرد بلابل الفجر
على شجرة الصدى
حاملة شذرات من وجودك
المتجذر في انفاس العاشقين
ان كان رحيلك جفاء
وتركت خلفك الاحباب
تتلاطم أفكارهم أسفا
على افول نورك
الذي كان يضيء المساحات
وغيث كلماتك
الذي كان يمطرنا
بشقائق النعمان
ونسمات من عطر الياسمين
اين تلك الاصبوحة المشرقة
التي تحمل ثغرك المبتسم
عندما توزع الضحكات
على من يستحقها
ابحث عنك يا سيدتي
في عتمة ليالي
بين أنقاض الهوى
بين اضطراب الموج
بين الأضواء المنبعثة
من خلف النوافذ المرتحلة
بين أشعة الذبول
بين فصولي المهاجرة
صوب المجهول
ابحث وسأبقى ابحث طول الدهر
لعلي أجد امرأة تبحث مثلي
تعشقني وترويني
عندما اتخذتُ من خيوطِكَ متكأً وملاذا
اعلم اني
اتعثر تارة فيسندني همس شعاع الشوق
لربى الروح عبر اهات وشجن ونواح
استقيم اخرى فيجلدني سوط اثام الصباح المعتم
اتشظى كمرايا فتمر الاحداث قربي مشوهة
اصرخ .
اتيقن ان لا يلملم الجراح فيضمدها الا
مفازات الحنين
اكتأب .
أتنحى جانبا ارقبك انت ضوء قمر
أسرج ضلوعي شمعات . انتظر ان توقدها
السارحات الشائعات
المتلبسات عمق جريرة اخوة يوسف
فارجع كسيرا
متمددا كما شعاعك
فيرتد لي بصري
فاستريح
عندما يرجع المقاتل مستبشر بالنصر
يعانق اهله
يبتسم الغروب
بلحظة عناق
تحمل عطرين
في لحظة ود
تجسدت بسلامة قدومك
ونفحات النصر
بين شفتيك مرسومة
كأنها بلابل الفجر
عندما تغرد
على شجرة العاشقين
ستدون الأيام
تغريد البنادق
عندما تزغرد
على أعتاب الغزاة
وتدك أعناقهم
في مساحات أجلهم
ومثواهم لهب النيران
أشم فيك رائحة طفل رضيع
أمرأة مسبية
وجثة أسد مسجى
على نهر الفرات
ينادي أما من ناصر ينصرنا
ها هو الزمن يعود
بحلية أخرى
بين جناحين متصارعين
دم يفور بنصر قادم
وأفكار عمياء
زرعتها نفوس شريرة
لست بأنتظار أحد
فأغصاني بدأت
تلامس ضفاف
الشواطئ الأخرى
وجوههم الشاحبة
غيوم تمطر خيبة
اعد ماتبقى من
اوراقي التي
احتملت فصول
الجحد اضمها
الى صدري حتى
لاتغريها ريح اخرى
لست نادمآ لمن
سقط من ضنوني
فلا أسف على
الخائنين
تعودت روحي
المنتصبة على
ارض الحسرة
البوح في الاعتزال
والصمت في
النوايا
كل ألاجنحة
التي مرت بقاياها
مازالت تملأ
سكون
ظلالي الكسيرة*