أبحث عن موضوع

الخميس، 21 مايو 2015

حلمٌ فنتازيٌّ مجهول التربةِ ....................... بقلم : كريم عبد الله /// العراق



حلمٌ فنتازيٌّ مجهول التربةِ
ويّْ كأنَّ ألبومَ الشقاءِ لمْ يكنْ عانس المخاض ........./ وظنون العصافيرِ لمْ تخيّبها إطلاقاتُ الــ ( كلاشنكوف )* ..../ وينابيعنا للآنَ تشاركُ في ترميمِ قنواتِ الدمع ......../ ....................!
الرصاصاتُ التي أنجبتْ صبحاً مشوّهاً مزحةً تسلّينا بها ......./ ونافورات الدم أبداً لمْ تكنْ سوى أنوثة تتراقصُ ......../ والكارثة التي حلّتْ بنا إهزوجة عرسٍ في ممالكِ العشق ..................!
لمْ تحنْ بعدْ قيامتنا إنّما الليل توسّدَ تابوتَ الرحيل .../ والهاونات كانتْ نبوءة اسرفتْ بــ قرنفلها تبتكرُ العشق ...../ ..........!!!!
يا للأغنياتِ أخرستْ أناشيدَ الحروب المستهلكة ............./ نفذت صلاحيتها بناتُ آوى في شوارعنا المضاءةِ ...../ فــ صباحنا يقينٌ أتعبَ أبراجَ الموتِ العالية .....!
في عرسنا تنزلُ كلّ ليلةٍ آلهةُ الخيرِ تحلُّ في مواسمنا ............/ تهذّبنا وتُحسنُ تأديبَ السيوفِ الصائمةِ المترذرذةِ في المتاهةِ .../ تُعيدُ قتلانا جميعاً لأهلهم على خيولٍ مطهّمةِ بــ الفيروز .....!
نتعاهدُ سنابلَ السلامِ والـــ (F 16 )* تنثرُ فوقَ الرؤوسِ أزهارَ الكاردينيا ..../ والجند يعبّؤنَ ( وإحنهْ مشينا للحرب ...... )* في بدلاتِ زفافهم المزركشة ........./ بدلَ الزناد تتلاعبُ أناملهم على مفاتيحِ البيانو حالمينَ على أنغامِ بيتهوفن ....!!!!
عادتْ الأمهات يُطيّبنَ شعورهنَّ بــ وشوشةِ ماءِ الفراتِ ........./ خرجتْ حورياتُ البحرِ يتشمّسنَ على ( كورنيشِ الأعظميةِ )...../ وتحتَ شلاّل ( كلي علي بيك )* تتنسّكُ ( النجفَ )* تتماثلُ للــ شفاء ....!!!
أخرجتْ بلادي كنوزها و( الزرازير )* عشعشتْ مِنْ جديدٍ في ( غاباتِ الموصل )* ...../ وأشتاقتْ الجوامع لـ أجراسِ النواقيسِ تهبطُ مِنْ سماءٍ واحدةٍ .../ وأنا أشتقتُ لــ بيتنا القديمَ وأسراري مع بنتِ الجيران .....
أشرقتِ الأرضُ وأحلامنا المؤجلةِ تنفستْ مِنْ جديدٍ مُنعّمةً .../ لكنَّ أطفالنا اليومَ عادوا يحملونَ المشاعلَ يردّدونَ باطلٌ هذا الحلم .../ والتماثيل إستفاقتْ مرّةً أخرى تفتحُ صناديقَ غوايتها مندلقةً على ( بساطِ الريح )* ....................................

كلاشنكوف : سلاح جيد لقتل الانسان !
F 16 : طائرة حربية أميركية تجيد اقتناص الأهداف البشريّة !
وإحنهْ مشينا للحرب : أغنية كنّا نردّدها في حروبنا الخاسرة !
كورنيشِ الأعظميةِ : مكان آمن يلجأ اليه الناس يقع على نهر دجلة في منطقة الاعظمية .
كلي علي بيك : منطقة سياحية في شمال العراق ( كردستان العراق ) .
النجفَ : المدينة الدينية صاحبة الأرث والتراث .
الزرازير : عصافير صغيرة الحجم .
غاباتِ الموصل : منطقة سياحيّة في مدينة الموصل !
بساطِ الريح : كنت أمتطيه كل ليلة أجوب مدن العراق ( ! ) !

صهيلُ الرّيح .......................... بقلم : هاني النواف /// العراق




خارجٌ من داخلِ حلمٍ
يشيحُ بوجههِ..
كأيماءةٍ بملامحٍ عاشقة
يتكئُ على ضحكةٍ ممطرةٍ
بارتعاشةٍ تشيخُ
فوقَ الشّفاهِ الباردة
والعشيّات الشاحبة
يتلفَّتُ في شيخوخةِ الأزقَّةِ
آهِ ، كم يشبهُ طينَ خرائبها
والوجدَ الساكنَ احداقَ الديجورِ
يحتسي الشَّهْوَةَ في ظلمائها
ويرحَلُ بشيبِ الأنتظارِ..
يقتاتُ أوراقَ الوقتِ
ورائحةَ الأجراسَ الراحلةِ
الى مواسمِ احتراقِ الصّقيعِ
يغتابُ صهيلَ الرّيحِ
في ذاكرةِ المطر....
كانَ الزّمانُ نَخيلاً
وجوهٌ تذوبُ في السّعفِ
واجنحةٌ ترفُّ على الضّفافِ
وخريرِ السّواقي
تلامسُ ضوءَ صبحٍ تعرَّى
على النّمشِ الأشقرِ
يشربُ أمواهَ العتمةِ
وينقرُ حنطةَ الوهمِ
في ثقوبِ جدار...

لا زلت....أنا ....................... بقلم : حسين عنون السلطاني /// العراق




كذبة تلف كلماتك
تحيط بك كاسمك
ترافق خطواتك
أفيقي. .قد لاتجدين بعد الآن حتى ظلك المهزوم
من رائحة الأقنعة
هكذا ..
تمخرين صحرائك القاحلة

وحيدة بدون قصص
ولا نغمة أغنية
تتحدث عن كذب العاشقين
أفيقي. ..قد يكون هناك أمل
أن تجدي ماء في الصحراء
أو بدوي يعزف
على وتر ربابته المقطوع
لحن لك
او عاشق
سريع النسيان
عودي..فلا زلت
أحتضن كذبك الجميل
فأنا الماء
والوتر... المقطوع !

حمائم …سلام ....................... بقلم : سليمة مليزي /// الجزائر



حمائم …سلام ..؟
بقلمي سليمة مليزي

لم أعد أنتمي إلي هذا الحاضر
كل أوراقي التي كانت تحمل هويتي
تبللت بالصقيع…
أضحت بالية رثة لا معنى لها ..
تمزق شراع حُرِّيَّتِي
في بحر هائج من الغضب ..
وأضحى البحّار في نفسي
فريسة لبراثن الأمواج العاتية ..
ونورسٌ وحيد…
تائه. .. بعد ما ضيع سربه ..
يفتش عن أفقٍ آمن ..
فلم يجد إلا السراب
هكذا وجدت رسائلك
نفضت عنها غبار السنين

لا دفء فيها ولا حنين
لم تعد لها معنى
لا رونقاُ ولا قنديل
لم يعد عطر الورود
ينعش ذاك الخد
لا سحرها يعبق المكان
ولا منديلك الوردي
المخضب برائحة العنب الصيفي
حين كنا نمرح تحت الدَّوالي
وتعزف سيمفونية الحب
بأناملك على جسدي
ونحلق كحمائم السلام
في أفق الاشتياق
آآآه ..
من وجع السنين
أخذت مني الحنين
وزرعت دروبي أنين
فعد أيها الهارب مني
ومن وجعك انت مني
ومن يطفئ نارك التي أحرقتني
غير ذاك الحضن وأني
إليك أشكي همي وقهري .
10 ليلا 2 فبراير 2015


للرُوح ِ مَرايا ..................... بقلم : مجيد الناصر /// العراق



للرُوح ِ مَرايا ...

.... فيها تَتَنَفَس ْ
ولها آذانٌ
.... تَتَوَجَس ْ
وعيونُ الليل ِ لها .....
عينٌ صاحيةٌ
لا تَنْعَسْ
العاشِق ُ فيها ...
يَتَكلم ُ..
حتى لو كانَ العاشق ُ..
أَخْرَس ْ
الصَمْتُ... يُطرِزُها..
بخِيوُط ِ الفْتنَة ِ
وفي عجل ٍ
تَخْتاطُ وَتَلبَسْ
أقمارها تعكسُ نوَرَ القلب ِ
وأصابعها بالظُّلمة ِ
في نشوى تَبحثُ عن مَلْمَسْ
للروح ِ مَرايا .....
من نادمها ..فاتَ الوقتُ عليه
وأَغْلسْ

ليلة عشق......................بقلم : كنعان الموسوي /// العراق


والتقينا ..
وظـــلامُ الليـــلِ بــوحٌ عاشقُ
والهــوى بحــــرٌ وأفـــقٌ رائــقُ

سكرَ الـــوردُ عــــلى راحـــاتنا
ألقـــاً.. وارتــــاحَ بـانٌ عـــــابقُ

وهيَ ما بينَ جناحي طــــفلةٌ
لعبت.. فأرتــاعَ قــلبٌ وامــــقُ

ضحــــكَ النورُ على أعطــافِها
وانتشى بالقلبِ وجـــدٌ حارقُ

فأنثنــــينا فــوقَ ذيــاكَ الـــربا
والدّجى مِمـــّا جــَـنينا آبــــقُ

مثلما نهرٍ قد اســتلقى على
ربوةٍ، نامـــت.. فنامَ الخـــافقُ

ودمي في نشوةِ الحبِّ همى
ممــطراً... والــروحُ غيمٌ غادِقُ

فـ تشظـــينا جَحـــيماً أحمـَـراً
واشـــتهاءُ الليلِ طـرفٌ حاذقُ

وتمــــزّقتُ عـــلى أشــــلائِها
صــبوةً... وإنهــارَ جسمٌ فائقُ

نظـــرتْ عـن مقـــــلةٍ ريّـــانةٍ
بالهوى.. عجّـــلْ وزدْ يا وامقُ

فأستبقتُ الفجرَ ريّانَ الخطى
وجـــوادي بالامــــاني سابقُ

كنتُ مجـــنوناً وكـــانتْ جـنّةً
والهــَـوى أحـــلاهُ ليــلٌ نـَازِقُ

قسماً لو كنتِ ملكي فـ أذنْ
قلتُ لـلدنيا جميعاً .... طالقُ

صراخ الفراق. ................. بقلم : ابتهال الخياط /// العراق


لن أبصر!
فدموعي باتت سكرى،
وأناملي تتلمس صورة
تبحث فيها عن وجهك،
لكن ..ﻻأنت.
كم فات من زمني؟هل تذكر؟
حين سرقتك
من غفلتي.
وعشت معك
عمرا مقطوعا
من عذاباتي.
يا خافقي، كم أشتاق
لتلك الخطوط المتعبة
وهي ترسم على عينيك
خط عمري ،
وشفتي المذبوحة
على جبهتك ،
حيث نزعات احتضاري.
أيها المتعب خلف المسافات
أهلكتني التأمﻻت ..وحبك.
تمسكت بهمسك..
ببقايا ذكراك..
بلحظة لقياك.
ولكن!
ياللزمن البعيد..
البليد!
حين رماك .
وتلك خطواتي ،
المحفورة بقسوة
على الطريق..
تأخذ مني ثأرك ..
وتمزقني بلوعة الفراق.
....
ابتهال الخياط