أبحث عن موضوع

الاثنين، 4 أغسطس 2014

كأرنب اقعي فوق سطور القصيدة................ بقلم الشاعر حمزة هاشم السوداني / العراق











ليكن
لنكبر
للجحيم
لنفترق
ولنكبر
الله اكبر
ولننسف الوطن ايضا
ابله هذا الوطن يجمعنا
انتم ...عليكم ان تفهرسوا سطور القصيد
الضجيج يعود تارة اخرى
اسكتوه

افضل اغلاق النوافذ

واقول هذا فراق بيني وبينكم
وافضل جوف الحوت
على ان اشم رائحة الجينات المتعفلقة وراثيا في زفيركم
احيانا اتشوق لرؤية بوم

وانتهز الفرصة لتدجينه
هو ما ينقص النحس ضيفي
في عيد قدم في غير اوانه
نازح اجمع ماتبقى من اوردتي
احيانا افضل الحيادية
باقتناء مسبحة واعد حباتها بحيادية
تمرون وتأمرون
بخفة احملكم
واوقد اصابعي ..
فرقتنا اجمل احيانا
افضله على المرور جنبكم على اطراف اصابعي
ديدنكم
ان انسف ايضا
واحيانا
ابصر( مالك بن نويرة)
بحيادية كذلك يدفع حبات مسبحته
ويعد خذلانكم
وبعد هذا وبعد
لابد:
لم نعد اخوة
لكم وطنكم ولي وطني
.....
اني اهذي فوفا
الم تبصري كأرنب اقفز فوق سطور القصيدة
ساكسر خيارك باعتناق الصمت
فالحدباء وجع خاصرتي
العيد حزينا مر بثكناتها وابتلعه الحوت
وتفجرت الآه الف آه بحنجرتي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السوداني حمزة

سلاما............. بقلم : ناظم ناصر / العـــراق



سلاما على الوجه الشاحب في الغروب 

سلاما على الوطن الذاهب في المغيب
على دهشة الموت وهو يواجه النحيب
سلاما على اتجاهاتك الأربعة 
التي كانت بين يديك
على أنهارك الأربعة دجلة والفرات
و نهر الدم و نهر الدموع
على نخيلك الشامخات
أهاتك وقت الخشوع
على أحلامك وهي تخفق بجناحين من دخان
سلاما على العراق كان يا ما كان
وطن يسكنه كتل كونكريتية وسياسية
و سيطرات و شبه انسان

الأحد، 3 أغسطس 2014

أمِنْ موتٍ إلى موتٍ فلسطين ................. بقلم الشاعر عبد الله الاقزم / العربية السعودية



في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة

أمِنْ موتٍ
إلى موتٍ
فلسطينٌ
لنا الصلواتُ و التهليلُ
و البُشرى
أمِن قصفٍ
إلى نسفٍ
يُحرِّرُ ظلُّها المذبوحُ
فوقَ الأرضِ
تحتَ الأرضِ
ألواناً
مِنَ الأسرى
لماذا جرحُها الأبديُّ
بينَ لغاتِ
هذا الكونِ
لمْ يتعبْ
و لمْ ينضبْ
و لمْ يُهزمْ
و حلَّقَ في جهاتِ الحبِّ
مِن مسرى
إلى مسرى
أيبقى صوتُها القدسيُّ
بسملةً
تُسافرُ في فضاءاتٍ
منَ الذوبانِ
في اللهِ
و تفتحُ
في صلاةِ الليلِ
تلكَ الجنَّةَ الكبرى
أضيئي
يا فلسطينُ المدى الآتي
تراتيلاً مقدَّسة
و فتحَ المسجدِ الأقصى
فكمْ قتلوكِ مرَّاتٍ
و كلُّكِ
مِن شموع ِ الأجملِ الباقي
جرى
جسرا
و بين سياقِ تعذيبٍ
و فاصلةٍ
و ألفاظٍ معذبةٍ
و قرطاسٍ
يسيلُ دماً
يُفهِّمُ ذلك السطرا
و أنتِ هنا
جمعتِ ظلالَ مَنْ قُتِلوا
و مَن جُرحِوا
أناشيداً
قلبتِ الليلَ
فوق الليلِ
أزهاراً
و بينهما جميعُكِ
مِن جميعِ النورِ
أنطقَ
ذلك الفجرا
و هدمُكِ
عادَ داعيةً
إلى الفردوسِ
أحيا
في يديكِ
النثرَ و الشعرا
و عند ضميرِكِ الرَّيَّانِ
أطلقَ كلَّهُ
عطرا
و مِن خطواتكِ الخضراءِ
كمْ نهضتْ بطولاتٌ
و في قممِ السَّما
تترى
فلا بدراً نُقدِّسُهُ
إذا هو لا يراكِ
أمامَهُ بدرا
و أنتِ التينُ
و الزيتونُ
و الحبُّ الذي يجري
و يُتقنُ
في مسيرتهِ
إدارةَ
ذلك المجرى
بهذا الحبِّ
كلُّ دمٍ
يُراقُ
إلى حكايا الشمسِ
يَبعثُ
مِن جحيمِ الآهِ
ملحمةً
سيُورقُ
مرَّةً أخرى
و لنُ يُرمَى
إلى النسيانِ
نسياناً
سيمشي
بين أمواجٍ معربدةٍ
سيحملُ
ذلكَ النصرا
ألا كوني
بهذا النصِّ
وازدهري
فكلُّ قضيَّةٍ
سَطعتْ
بساعدِكِ
انتهتْ و غدتْ
لكلِّ قضيَّةٍ
بُشرى
فلسطينٌ
هيَ النهرُ الذي يروي
و لا تُروى
مبادئُنا
إذا لمْ تشربِ
النهرا
عبدالله علي الأقزم 

عشق السراب .................... بقلم : بتول الدليمي / العـــراق



من يستعير ذاكرتي
تعبت من الجري
وراء السراب
لم اعد احفل 
بالاخرين
لن افرح بقدومهم
ولا احزن بالرحيل
من ياخذ ماتبقى 
من عمري
لم اعد اشعر 
بطعم السنين
لم تبكيك عيني
وقلبي مزقه الانين
لم احفل بالرجوع
وان كنت اخر القادمين
.......................

عشق السراب ........... بقلم بتول الدليمي /العـــراق




من يستعير ذاكرتي

تعبت من الجري
وراء السراب
لم اعد احفل 
بالاخرين
لن افرح بقدومهم
ولا احزن بالرحيل
من ياخذ ماتبقى 
من عمري
لم اعد اشعر 
بطعم السنين
لم تبكيك عيني
وقلبي مزقه الانين
لم احفل بالرجوع
وان كنت اخر القادمين


.......................

السبت، 2 أغسطس 2014

هكذا هم.................... بقلم الشاعر محمود قباجا / فلسطين



يكثرُ تعدادُ القطرات التي يُجهضُها الخيال
تتراكم كالكلمات التي تُسعفني
واشدُد على البطن الرباطََ الحزينَ

هائم بين البقع الحمراء
و أشلاءٍ تناثرت
عائم على دموع
ترسمُ خارطة مُمزقة
بلا مُدن و بلا تاريخ
عيناي مُتملقتان بين طهْرِ النفس
و شرود الرؤيا
بشحوب تفاجئني الذكريات
بين كفين و إلهام
تصفعني على مهلٍ

أ.. أبكيك و اليدُ تُغلق الأبوابَ؟
ما عادت العين تفيض
تعرّت
و اكتست البياض
ماذا بعد أيتها الحبيبة؟

غزة الهواشم
قطاع العزة و الكرام
أيهون الدم القاني على الأخوة و الأشقاء؟
ينفثون الكير في الحيِّ
و يُمجِّدون الأزلام

يُفتيهم العُهر و الخصر النحيل
قبلتهم بيت أبيض
من الدناءة يسقيهم ويُبطِل العقول

يتخطفهم عُريُّ الكلمات
و سُخُفُ الانتماء
أجهضت الأفواهُ الزقومَ
من نار يبنون في التراب
للأكباد قبورا

ما بال القوم يكيدون
ألم يروا أنَّ
غزة تخطت الحدود
و استقرَّت في القلوب؟

لعقة السُكر ............... بقلم الشاعر البهي قاسم وداي الربيعي / العراق





وتطلعت في هذهِ الأرض
كُل الشجر في موقعهِ
والمدن والوجوه والخرَاب
إلا هي , غرزتُ قامتي
بكل جراحي في أنوثتِها
لم تُغادر قارتُها الضوئية قريَتي
أمام هيكل النور أقررتُ ببذري
كي ينمو الحقل ويستمر الجمع
بجني الثمار
(2)
أمهلني أيُها الرَشاش بعض يوم
بعض ساعات , بعض أنفاس
أُصَلي ركعتَي عُشق
وراء بوابات البدر والثَغر
أسترجعُ لحظة مّوتي في غرناطة
انتصبُ على مركبِ اللذة
وأغفو متى شئت
(3)
الكرخ ..بجانب أندية البوح
نجتمعُ
حين يسرقُ النَعاس عيوْن المَارة
وتنامُ أعمدةَ النور
نلقي بأجسادنا في شوارعِ ( العطيفية ) (1)
بمقاهي دجلة العائمة على سُكرِ الشفاه
نُمزق أوتارا الصَمت
تمطرُ غيماتُنا في صحراءِ الجَسد
وتفاحتين حمراوين
ترسمُ المُستحيل على جدارِ النجوم
نستلقي بموقدِ القوارب
ونستفيقُ بعد قَرن..
(4)
أنا لستُ مجنونا
أشعلتُ ناري بهشيم
يحملُ لمنفاي رائحة المرأة
المرأة المرأة
حين صَنعت الإنسانية
بشهوةِ ليل الحقول
(5)
سنلتَقي بعيدا ...
حيث البداية
مركب وشراع لا يشيخ..
الوهم القابع في نهايةِ الصراع
لن ينال من صومعةِ شاعر
سَنلتقي حين نكتشفُ الرحلة
صوب الشمس ..
(6)
أعطيني يديكِ
أمسكي بقاربي
دعينا نَخوض البحر
كما نَخوض لعق السُكر
(7)
تابعتنني رصاصات ألؤم
وجدَتني أمارس رجولتي بين الساقين
دثارنا ليل داكن
لكن حينَ تنفسنا بقوةٍ
هرَبت من شدةِ الفَزع
............................................... قاسم وداي الربيعي ..بغداد \ 2014
==========================================