أبحث عن موضوع

الأحد، 11 مايو 2014

وقفة مع فنان / مكي البدري

وقفة مع فنان / مكي البدري
يعد الممثل العراقي مكي البدري من رواد الحركة الفنية على صعيد المسرح والدراما في العراق فضلاً عن اعتباره رائداً مهماً من رواد السينما العراقية، فهو بطل فيلم “الحارس”، الذي نال الكثير من الجوائز داخل العراق وخارجه، بالإضافة إلى قائمة كبيرة من الأفلام العراقية. وواكب البدري ألمع نجوم الفن العراقي القديم واشترك معهم في أعمال ما زالت عالقة في أذهان بعض المختصين والمتلقين، أما على صعيد المسرح فإن للبدري حصة الأسد في أعمال المسرح العراقي القديم والمعاصر. والفنان مكي البدري من مواليد مدينة العمارة عام 1925 وهي السنة التي عرفت آنذاك بأسم (أم مصران ) حيث نفقت كل المواشي وماتت من شدة البرد فأضطر الناس إلى المتاجرة بالمصران فقط . اضطر مكي البدري لفقره الى العمل معلماً بعد تخرجه من الاعدادية عام 1947 لعدم استطاعته السفر الى بغداد والحصول على شهادة الجنسية ، ثم عين على الملاك الدائم بعد دورة تربوية قصيرة ونقل الى قضاء جصان ثم بدرة من أعمال الكوت ، ثم الى ثانوية الحي وبعدها الى ثانوية الكوت ، وأخيرا إلى بغداد معلماً ، وينتمي الفنان مكي الى عائلة اشتهر رجالاتها بكونهم علماء دين ، وكان أخرهم والده الشيخ كميت الذي ذاعت شهرته بين الناس لتقواه وورعه ونزاهته .مارس التمثيل منذ شبابه وكانت المدارس مسرحاً لنشاطه الفني الذي دفعه للانتماء الى معهد الفنون الجميلة ببغداد ، كان مكي البدري مولعا بالتمثيل فساهم مع بعض زملائه بتقديم مسرحية في قرية جصان ثم اخرى في قضاء بدرة وتوالت مسرحياته - وفي بغداد انتمى الى معهد الفنون الجميلة واكمل دراسته في قسم التمثيل 1960- 1961، وانتمى الى فرقة الشعلة - ثم قدم مع مجموعة الفنانين الاوائل، احمد المفرجي- قاسم حول - جعفر علي - بسام الوردي وفاطمة الربيعي وآخرين اعمالا مسرحية قال عنه المخرج قاسم حول مرة: (عرفته في معهد الفنون الجميلة بداية الستينيات). إشترى أرضا ليبني عليها دارا. رسم هو مخطط الدار، وباشر بشراء مواد البناء وكلف البنائين لبنائها، وعندما أتمها افتتحوها مع عائلته وأنا. زرع فيها نخلتين. وجاءأصرار من مؤسس المشروع أن يقوم بدور البطولة في فيلم (الحارس) وقد أبدع فيه . وتوالت علي البطولة السينمائية في افلام اخرى نذكر منها: (بيوت في ذلك الزقاق) للمخرج :قاسم حول ، و(العاشق) للمخرج : محمد منير فنري .توفي الفنان العراقي الرائد مكي البدري في السويد عن 89 عاما بعد معاناة مع المرض في 8/5/2014
·

ثرثرات عاشق............. بقلم الشاعر محمود قباجا / فلسطين



عاشق بالحسن مُتيما
ظمأى عيناه برؤية
المُنى
أحلام تتحقق
أصبح السهَرُ دائي
الوَجنات تجفى ظلالا لها
هائمة
تسألُ عن سِر سِحرَها
هل أكونُ جَريئا و أكتب في وصفها؟؟؟

هل صافحت عينا غير عيني خِصلة من شعرها؟؟؟
ام داست أنامل حِصنا مَنيعا يعلو تلابيبا لخِصرها؟؟؟

من الوقار تهز جلبابَها كعنقود أعناب بالدر مُطرزا
الثوب تراث يجمعُنا
يهدلُ ألوانا
قزحية تناسَق نسجُها
بين الفنن
أزهار تفتحت بلون العَلم


روحي بكر
لم يطمِثها انس و لا جان قبلها
تساقطت أوراق المياسم
عاريَة ناظِرة العين
ترتعِدُ من شقاوتها
يخطفها وميض من منابع الحرف
و يُلقي في الفؤاد ألحانا

حدود ارتسمت من بعدِ وهن
أصابت
يفيض الدمع من عيون قد ذبلت
أثقلها الجراح
و حِملُ الصِعاب

عَرافة القلوبِ
تلهمُني سيرة و ذكرى
اعجاب و رد

يا هُدهُدَ البُستان
آتيني ببلقيس مُكبلة
بأحلام
راودتني بالذاكرةِ و الكلمات
القلب بساط لقدميها
و الساعدان حزام أمان
أندفها بالبسمات
و أغمس عيناها بالحنان

لن يفلتوا من العقاب ..................... بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق



حدثّتني أمّي عن حكايةٍ انتهت بإغتصاب حق. وأنا أجوب بقاع الدنيا مُرغمة في سنوات غربتي الطويلة ظلّتْ أحداثها عالقة في ذهني تبحثُ عن جواب.
إبان عودتي إلى الوطن بعد سقوط النظام عام 2003 أردتُ سماع كل شيء يتعلقُ بتلك الحكاية. جلستُ بجانب أمّي المُتعبة متأملةً أن تعيد على مسمعي التفاصيل كاملة.
- الحكاية يا ابنتي أنتهت منذُ سنين. الآن لا يمكن أن نعود إلى الوراء. لقد فات الأوان.
لا يا أُمي. الآن آن الأوان لتعيدي لي سرد التفاصيل.أنا في حيرةٍ حقيقية و كلّما أفكِّر في الأمرِ أصاب بالذهول. كيف قبلتم وسكتّم وأذعنتم لأمرٍ كهذا؟ أرجوكِ حدِّثيني من البداية، ولا تهملي دقائقَ الأمور.
تنهّدتْ، وبزفرة ألم قالت: كان جدّي إنساناً لا يقبل الخطأ مهما كان صغيراً. في يومٍ لا يُنسى جاء العم الكبير إلى بيت جدي ودون أن يرف له جفن أو يقشعر بدنه قال : لقد قررنا حرمانك من الأرث وقطع العلاقة معك. فمنذُ اليوم لستَ منّا. أستداروخرج دون أن ينتظر ردود فعل جدّي. هذا ما أخبرنا بهِ أبي بعد أن سألناهُ عن السبب في فقرنا وغنى بقية أقربائنا.
منذُ ذلك اليوم أبتدآ مسلسل إنكار حقوق عائلتنا، وسريان مفعول قانون سلطة المال، وأحقيّة القوي دون مقاومة تُذكر من أحد.
لم يكترث جدِّي لأقاويل عمّه ترك له كلَّ شيء وابتعد عن طريقه.
- لماذا؟ سألتُ بألم:
- لأنّه لم يستطع فعل شيء.
- لماذا لم يستطع يا أُمي؟
- كان وحيداً، وأولاده صغاراً، و يحملُ أفكاراً لا يفهمها عمه. في وطننا لا أحد يحقُ لهُ مخالفة قوانين الأغنياء.
- ولكن، كيف لم تحرِّكوا ساكناً فيما بعد وتطالبوا بحقّكم في الميراث؟
- الحكاية طويلة.
- أريد أن أعرف كلّ شيء. قلتُ بإصرار.
- الكلام لا يفيد الآن.
- يجب أن أكون في صورةِ الوضع. أرجوكِ يا أُمي قولي لي كلّ شيءٍ تعرفينه.
- أنا قد تجاوزت السبعين من عمري، كلّ شيء قد فات أوانه. ماذا تريدين منّي أن أفعل الآن؟
- لن أسكت يا أمّي. من يغتصب حقّاً ويرفض أفكار غيره، لا يفلت من العقاب، عاجلاً أم آجلاً.
تنفَّستْ أمّي بصعوبة، رأيتُ الدموع قد ملأت عينيها. صمتُّ لبرهةٍ، ثم نظرتُ إلى ملامحها وأيقنت أنَّ هموماً كبيرةً تلفُّ عالمها. كيف ابتلعت أمّي آلاماً كهذه كلّ هذه السنين؟ وكيف يسكت الجدّ، والأبّ، والابن، والعائلة بكاملها عن حقوقها؟ هذا أمرٌ لا يُصدَّق!
مسحتْ دمعة الألم والتفتتْ إليّ، وقالت: يا ابنتي، بسببهم، فقدنا الكثير، و لكنّنا حصلنا على أشياء أثمن.
- أرجوك، أريد أن أفهم على الأقلّ السبب وراء كلّ ذلك. كان جدي يقول:"الدين ليس عباءة وعمامة، وليس طقوساً ولحية، ولا مسبحة وسجادة، الدين هو كيف نعيش، ونتعامل بصدق. الدين أخلاق، رحمة، مساواة، ونيّة صادقة مع النفس أولاً ومع الآخرين ثانياً". أمّا هم، فكانوا لا يأبهون، ولا يفقهون من أمور دينهم ودنياهم سوى جمع المال، والبيوت، والتمسّك بالأقوال دون الأفعال. رفضوا جدّي لأنّه لم يلبس العمامة. أنكروا عليه حقوقه، وقطعوا كلّ صلة تربطهم به ونبذوه. اغتصبوا حقّنا في الحياة الدنيا، ولكنّهم لم يستطيعوا أن يسلبوا منّا حبّنا للحياة، و للآخرين.
- الآن فهمت سرّ الحكاية. لن أهتمَّ بها بعد الآن. لقد كسب جدّنا كلَّ شيء كما أسلفتِ يا أُمي، الحقّ لا يضيع أبداً، لا هنا ولا هناك، والحكايات لا تنتهي. من يكن مع الحقّ يعرف النهاية قبل البداية. مع هذا لن نسكتَ بعد الآن.

أنا وأنت .................... بقلم الاديبة فوزية بندادا / المغرب



أنا وأنت
يا نبضي الآخر
يا ظلي المحموم
حد الذوبان
كف عن الهذيان
وانسكب على مهل
قطرات معتقة
تلمع صديد الأيام
تصهر العواء بالجوع بالوخز
داخل خلايا الروح الأوارز

اغمريني ايتها الحروف................... بقلم الشاعر علي العقابي / العراق



علي حنون العقابي

اغمريني ايتها الحروف فانني مازلت امسك بجمرة الحبر
اوزع رسائل المطر
اذ اتاني الليل، اهبط من سلالم البرق
او من صرخة الجرح الذي يلهث
صوب الضماد ولا يندمل

اغمريني فانا الذي محوت عنك الوشم
ودفعت بالقصيدة نحو الهدير
سترين كيف اني اعيد النشوة للجذور
اروي عنك الحكايات التي وشوشتي
غير اني الان اتاهب لطعنة الورد
لاندلاع البراءة بين ذبذبات القلب
وارتباك الرحلة وسط الطبول

هل قلت بانك الحروف التي هرولت نحوي
ام انك ابعد مما تعلمت في الغرق ؟
اذ لمحت فيك الاشتباك النقي
انقذيني مما اكابد كي افرغ الشحنات
فمن مثلي في انين الناي ؟
من مثلي على هديل الخجل الصاخب ينكسر؟!

اغمريني فقد مددت لك عيوني
عندما اجتاحني الشوق في ذروة القبل
وانفرطت شفرة الشيب، لتعلن عن حضوري
فقد تركتك في غفلة .مني
رغم انك تعرفينني قبل كل المواسم
فيالطبعي المطوق بالاسى
يالطبع شفتيك حينما تجيب على سؤالي.

دعيني اووجج فيك الصهيل
ليتسنى لقلبي ان يفيض بالياقوت
وياتيك حاملا ملح الطفولة
ليعبر ضفاف اقداره
فمن اجلك سوف اقتحم السيرة كلها
ادخل من المد الى المد
كي الوذ بك، واضم ارداف العسل

حبكِ يا أجمل أحلامي ................... بقلم الشعر حسن نصراوي حسن / العراق






حبكِ
يا أجمل أحلامي
يا نور أيامي
يا من في عينيكِ تشرق شمسي
وتنير عمري وحياتي
ومن عينيكِ أنهلت حروفي
ولأجل عينيكِ نثرت كلماتي
سأبقى سجينكِ حبيبتي
لم أعد أحيا إلا بكِ
أنتِ ملكتيني
أنتِ أسرتيني
أنتِ النسيم
أنتِ من أعانق في عينيها الروح
أنتِ من ازاح الجروح
حبيبتي
أحساسي لا يوصف
عندما تلتقي عيناي بعيناكِ
فأرى فيهما
ابعاد الشوق ومعاني الحب
أحساسي لا يوصف
عندما أستمع إلى خلجات صوتكِ العذب
الذي يسري في عروقي ويختلط بدمي
أحساسي لا يوصف
عندما تحتضن يدي يداكِ
فيسري الدفء في جسدي
أحساسي لا يوصف
عندما احتضنكِ
فأحس بكل معاني الحب
ويرتعش كل مافي من شدة العشق
حبيبتي
أني أعيش أجمل أحساس
أحساسي بحبكِ
الله
كم أنا محظوظ
يكفيني فخراً
أنني الوحيد من بين رجال العالم
من أستطاع أن يقتحم قلبكِ
لا تلوميني
لو صرخت بأعلى صوتي
أنني أحبكِ
أريد أن يعلموا كل العالم
بحبي لكِ وبعشقي لكِ
أحبــــــــــــــــــــــكِ للأبد

كلنا خائنون .......................... بقلم الشاعر قاسم وداي الربيعي / العراق


حبيبتي ..(---------)
تركتُ على سريركِ
أنفاسي السقيمة
ثقل الرحلة وموتنا البطيء
شيئاً وجدتهُ في أوراقكِ
أسم ما كنتُ أقرأه في عينيكِ
أخشى قادم لبيت الغفلة
حين طرقتُ الباب.. شاهدتني النوافذ
أتعبها بقايا وجه
شعرتُ أنني ربما ما عدتُ حبيب
مكثتُ أنا والجدار
نُكذب على بعضنا
ونشتمُ ....بعضنا
نستذكر...... ظل الأقسام الداخلية
مقاعد الخجل حين فاح الحب
وكيف حفرنا الحروف... على باب القاعة
أستاذ الإحصاء.. أتذكرينهُ
المحترق بسيجارة السومر
أخرجنا لحظة الحلم
شاهدنا الكل لكننا لم نكترث
عبرنا مدن الفرات بحقيبةٍ واحدة
بمقعد ... ورائحة .. واحدة
كوني بخير...سأغادر
أنتِ لستِ إلا بعض خيانة
لا تحزني....كلنا خائنون


---------------- شعر : قاسم وداي الربيعي بغداد \ 2014